الخميس، 8 أكتوبر 2026 09:31
كندا اليوم

اعتقال في تومبلر ريدج: مشتبه به من واشنطن متهم بالتآمر لبث وارتكاب جرائم القتل

تطور عابر للحدود

اعتقال في تومبلر ريدج: مشتبه به من واشنطن متهم بالتآمر لبث وارتكاب جرائم القتل

أُعلن اعتقال رجل أمريكي يُشتبه في تقديم دعم لوجستي وتقني لمطلق النار في حادثة تومبلر ريدج، بريتش كولومبيا، التي وقعت في 10 فبراير وأودت بحياة ثمانية أشخاص، بينهم ستة أطفال. هذا الاعتقال يمثل تطوراً عابراً للحدود في التحقيق الجنائي الذي يجرى بالتنسيق بين سلطات الولايات المتحدة وكندا.

المتهم، جايمس كودي براينت، (30 عاماً) من مدينة بيلينغهام بولاية واشنطن، وُجهت إليه تهمة التآمر لقتل أشخاص في دولة أجنبية، وفق ما أعلن مسؤولون فدراليون أمريكيون. سلطات إنفاذ القانون تقول إن براينت زود مطلق النار بنصائح ومال ومساعدة تقنية على مدى ستة أشهر قبل الهجوم.

التهم وما ورد في وثائق المحكمة

تتضمن لائحة الاتهام أن براينت «مكّن» مطلق النار، وجرت إشارة إلى اتفاق بينهما على بث الهجوم مباشرة بهدف «تعظيم الشهرة»، كما صرّح مايك هيرينغتون، عميل خاص مسؤول مكتب التحقيقات الفيدرالي في سياتل، في مؤتمر صحفي مشترك مع سلطات بريتش كولومبيا. وثائق المحكمة تشير إلى أنهما اختبرا جودة البث المباشر في أغسطس 2025 ويناير 2026.

التهمة الرسمية التي وُجهت إليه في الولايات المتحدة هي التآمر لقتل أشخاص في دولة أجنبية. لم تُذكر في الوثائق تفاصيل تقنية دقيقة حول طبيعة المساعدة التي قُدِّمت، لكن الاتهام يربط التمويل والنصائح والدعم التقني مباشرة بالتخطيط لبث الهجوم.

الإجراءات المشتركة والآفاق القانونية

أعلنت إدارة مكتب التحقيقات الفيدرالي في سياتل اعتقال براينت يوم الثلاثاء، وتعمل حالياً بالاشتراك مع شرطة الخيالة الملكية الكندية في بريتش كولومبيا (RCMP) على متابعة التحقيق الجنائي. قالت السلطات الكندية إنها قد تسعى لتوجيه تهم إضافية داخل كندا بناءً على أدلة التحقيق المشترك.

وثائق المحكمة تفيد بأن جايمس كودي براينت قدّم «نصيحة ومالاً ومساعدة تقنية» للمطلق النار خلال ستة أشهر، وأنهما اختبرا جودة البث المباشر في أغسطس 2025 ويناير 2026. التحقيقات المشتركة بين FBI وRCMP مستمرة لتحديد مسؤوليات إضافية.

التحقيقات المشتركة ستركز على مدى ارتباط ما يُدّعى أنه دعم تقني ومالي ببناء النية التنفيذية للهجوم، وما إذا كانت عناصر الجريمة تغطي جرائم تقع داخل نطاق التراب الكندي أو تهديدات تعدّ قنصلية أو عبر الحدود. لم تُعلن بعد تفاصيل عن توقيف إضافي أو عن مرافعات لاحقة في كندا.

الحادث الأصلي في 10 فبراير استهدف مجتمعاً منجمياً صغيراً في بريتش كولومبيا وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص من بينهم ستة أطفال. إطلاق النار أثار دعوات ومقاضيات ومراجعات لقوانين الأسلحة في كندا، كما أثار نقاشاً عبر الحدود حول كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع تهديدات بثّ العنف المباشر أو الإشارات القابلة للاعتناق والتي تتطلب استجابة سريعة.

المحققون الأمريكيون والكنديون يواصلون جمع الأدلة وبناء الملف، ومن المتوقع أن تتضح أمام المحاكم معلومات إضافية حول أدوار المتهمين وكيفية تقديم الدعم لبث الهجوم. أي تهم جديدة داخل كندا ستُعلنها سلطات RCMP عند اكتمال تقييم الأدلة القانونية.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار