أُعلن اعتقال مطلق النار المرتبط بالهجوم في تامبلر ريدج، وهو تطور أثار ردوداً رسمية من سلطات كندية. قال وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري إنه كان من “المدمّر” أن تظهر اتهامات بتآمر مواطن من ولاية واشنطن مع مطلق النار قبل وبعد الهجوم.
نُقل عن عضو البرلمان بوب زيمر، الذي تضم دوائرته ولاية تامبلر ريدج، أن اعتقال المشتبه به يمثل خطوة مهمة نحو الوصول إلى إجابات حول ملابسات الحادث. لم يتوفر في البيان تفاصيل إضافية عن هوية المشتبه به أو التهم الموجهة إليه في هذه المرحلة.
تصريحات المسؤولين
أشار الوزير غاري أنانداسانغاري إلى الصدمة التي أحدثتها نتائج التحقيق الأولى والادعاءات المتعلقة بتورط طرف من خارج كندا قبل وبعد الحادث. لم يتضمن التصريح توضيحات عن مراحل التحقيق القضائي المقبلة أو الجهة التي تتولى التحقيق في الاتهامات العابرة للحدود.
من جهته، اعتبر بوب زيمر أن اعتقال المشتبه به خطوة ضرورية للحصول على معلومات قد توضح دوافع الحادث وسير الأحداث، داعياً إلى مواصلة التعاون بين السلطات لاستكمال الملف.
وصف وزير السلامة العامة الاتهامات بتواطؤ مواطن من ولاية واشنطن مع مطلق النار قبل وبعد الهجوم المميت بتامبلر ريدج بأنها «مدمرة». وأكد النائب بوب زيمر أن اعتقال المشتبه به يعد خطوة مهمة نحو الحصول على إجابات حول ملابسات الحادث.
محدودية المعلومات المتاحة
حتى الآن تقتصر المعلومات المتاحة علناً على وصف الحادث والاعتقال وردود المسؤولين. لم تُعلن تفاصيل عن مكان احتجاز المشتبه به أو عن وجود اتفاقيات تسليم أو تعاون رسمي مع سلطات ولاية واشنطن، كما لم تُكشف معلومات عن أي اتهامات جنائية رسمية علناً.
يبقى اعتقال مطلق النار محور التطورات الجارية، ومن المتوقع أن تتابع الجهات المعنية إصدار بيانات لاحقة تحدد طبيعة التهم والإجراءات القضائية المقبلة. حتى صدور مزيد من المعلومات، تقتصر الوقائع المؤكدة على حدوث الاعتقال وتصريحات الوزير والنائب المشار إليها.
المصدر: The Globe and Mail