أعلنت هيئة الإحصاء الكندية إغلاق مرحلة جمع بيانات تعداد 2026، بعد أن بلغ معدل الاستجابة الإجمالي 98.4%، ما يوازي الرقم القياسي المسجل عام 2016 ويتجاوز نسب الاستجابة في تعداد 2021 البالغة 98%. يعطي هذا الأداء صورة عن مشاركة واسعة من السكان في الإحصاء الوطني.
سجلت نسخة 2026 اتجاهاً قوياً نحو الإجابة الرقمية، إذ اختار 88.6% من المستجيبين تعبئة استماراتهم عبر الإنترنت مقارنة بـ84.1% في التعداد السابق. كما بلغت نسبة الاستجابة الذاتية 91.2%، ما يعني أن عدد الذين أُجبروا على تذكيرهم أو زيارتهم ميدانياً انخفض.
أهمية النتائج واستخداماتها
قال أندريه لورانجر، الإحصائي الرئيسي لكندا، إن البيانات التي جُمعت توفر “رؤى لا تقدر بثمن” حول خصائص البلد المتغيرة وتُستخدم في وضع السياسات واتخاذ القرارات وإعطاء صورة واضحة للمشرعين. وأعرب عن شكر الهيئة لجميع المستجيبين والشركاء الذين ساهموا في دعم المشاركة المجتمعية.
تؤثر نتائج تعداد 2026 على تخطيط الخدمات العامة وتمويل البرامج وتوزيع المقاعد الانتخابية وسياسات الإسكان والنقل والصحة، لأن الأرقام تفصّل تركيب السكان ومكان تركزهم والفئات العمرية التي تتطلب خدمات محددة.
مع انتهاء مرحلة الجمع، تعهدت الهيئة بنشر تفاصيل أوسع عن المشاركة، بما في ذلك توزيع نسب الاستجابة حسب المقاطعات، قبل نهاية العام الجاري، بحيث يمكن للجهات الحكومية والمحلية الاطلاع على بيانات أكثر تفصيلاً.
بلغت نسبة الاستجابة في تعداد 2026 نحو 98.4%، ما يوازن رقم 2016 القياسي، بينما اختار 88.6% الإجابة إلكترونياً وسجلت نسبة الاستجابة الذاتية 91.2%، ما يعكس مشاركة إلكترونية متزايدة وتقليلاً في الحاجة للزيارات الميدانية. تُستخدم هذه البيانات لصنع القرار ووضع السياسات.
مواعيد نشر النتائج والتعداد الزراعي
أعلنت هيئة الإحصاء أن نتائج تعداد السكان ستُنشر على دفعات خلال عام 2027، مع صدور أولى سبع إصدارات تتعلق بالسكان في 10 فبراير 2027. ستتبعها نشرات تفصيلية تغطي معلومات سكانية ديموغرافية وجغرافية وسكانية حسب الفئات العمرية والمناطق.
كما انتهت الهيئة من جمع بيانات تعداد الزراعة لعام 2026، مع توقع صدور أولى نتائجه في مايو من العام المقبل. لم تُعلن الهيئة بعد عن نسب الاستجابة في تعداد الزراعة، واكتفت بالقول إنها ستُفصح عنها عند نشر النتائج الأولية.
ماذا تعني هذه النسب للمجتمع الكندي؟
يعكس ارتفاع نسبة الإجابة الإلكترونية والتحسن العام في الاستجابة قدرة الهيئة على تسهيل المشاركة عبر القنوات الرقمية، وهذا يقلل من تكاليف العمل الميداني ويزيد من سرعة تجميع البيانات ومعالجتها. كما أن معدل استجابة إجمالي يصل إلى 98.4% يعزز من موثوقية الأرقام وفعاليتها في دعم صنع القرار.
في المقابل، ستحتاج الجهات المعنية إلى مراجعة بيانات المشاركة حسب المناطق والمجموعات السكانية لتحديد أي فجوات في التغطية وضمان أن السياسات المبنية على بيانات التعداد تخدم جميع المجتمعات على نحو عادل.