أعلنت السلطات أن نحو 1.2 مليون من بين 3.4 مليون ألبيرتاني مؤهل تقدّموا بطلبات للحصول على تعويض الوقود، في حين تستمر مهلة احتساب مبالغ تخفيف الضريبة على البنزين والديزل لمحطات المحروقات حتى 16 سبتمبر لحساب ما سيُخصم من أسعار المضخات شهرياً من أكتوبر حتى نهاية ديسمبر.
تعويض الوقود الذي صمّمت حكومة الحزب المتحالف للأحزاب المتحدة (UCP) أن يكون دفعةٍ لمرة واحدة قدرها 100 دولار يثير جدلاً واسعاً بين السائقين ونقاد السياسة العامة حول مدى عدالته وفاعليته مقارنة بخفض ضريبي مباشر على أسعار الوقود.
أرقام ومواعيد أساسية
المعلنة رسمياً أن 1.2 مليون مواطن تقدموا للحصول على التعويض من أصل 3.4 مليون مؤهل، وأن الفترة التي تحسب عليها مبالغ الدعم لخفض أسعار المضخات بين أكتوبر ونهاية ديسمبر ستُغلق في 16 سبتمبر. الحكومة البرلمانية بررت اختيارها للدفعة النقدية كخيار «أكثر عدلاً» لأن «الجميع» يحصل على شيء، بمن فيهم غير السائقين.
الانتقادات ركّزت على مقارنة التدبير بقرار الحكومة الفدرالية بتخفيض رسم الاتعاب الفدرالي على الوقود عشرة سنتات للتر طوال الصيف وتمديده حتى أوائل العام المقبل، بينما ترى المعارضة أن خفض ضريبة المقاطعة بمقدار نحو 13 سنتاً للتر طوال الصيف كان سيكون أنجع للمستهلكين، خاصة مع ارتفاع سعر خام غرب تكساس الوسيط فوق 90 دولاراً أمريكياً للبرميل خلال معظم فصل الربيع.
حتى الآن تقدّم نحو 1.2 مليون من بين 3.4 مليون ألبيرتاني مؤهل بطلبات الحصول على تعويض الوقود، فيما ينتهي احتساب مبالغ التخفيف الضريبي عند محطات الوقود في 16 سبتمبر، ويُثار جدل حول فاعلية خيار الدفع لمرة واحدة بقيمة 100 دولار.
الانتقادات والبدائل المقترحة
المحلّلون ونشطاء المستهلكين قالوا إن تعويض الوقود عبر دفعة لمرة واحدة يفتقر إلى الصلة المباشرة بالتكاليف المتغيرة للوقود ولا يستهدف من تكبّدوا فعلياً أسعاراً أعلى عند المضخات، بينما خفض الضريبة على كل لتر كان سيخفض الثمن بصورة فورية ومنتظمة طوال فترة ارتفاع الأسعار.
دفعة الـ100 دولار التي وُصفت بأنها «شاملة» تعني أن جزءاً من الدعم يتوجّه إلى أشخاص لم يتكبدوا نفقات وقود إضافية، وهو ما اعتبرته شريحة من النقاد إهداراً مقارنة بآليات استهداف أدق أو تخفيض ضريبي مباشر على سعر الوقود.
خلاصة الموقف الحالي
تعويض الوقود يبقى خيار الحكومة المعتمد حالياً إلى أن تُعلن نتائج حسابات خفض الأسعار بعد انتهاء المهلة في 16 سبتمبر، بينما يستمر نقاش حول ما إذا كانت دفعة لمرة واحدة هي الأنجع أم أن خفض ضريبة الوقود كان ينبغي أن يطبق طوال الصيف كما تطالب أصوات منتقدة للحكومة.