الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 16:32
كندا اليوم

شبكة النقل في مونتريال تتعرض لتباينات: احتجاجات وصيانة وتأخيرات

نشرات محلية

شبكة النقل في مونتريال تتعرض لتباينات: احتجاجات وصيانة وتأخيرات

تتابع السلطات ووسائل الإعلام المحلية حركة شبكة النقل في مونتريال مع حلول ذروة الصباح، وسط مزيج من أحداث أمنية وعمليات صيانة وخيارات بنيوية تؤثر على حركة السير والخدمات العامة.

شملت وقائع الساعات الأخيرة احتجاجات أمام Maison Benoît Labre، أعمال إصلاح في بنية تحتية مائية، تدخلات طوارئ عطّلت جزءاً من مترو الخط الأخضر، وإعلانات عن إجراءات إضرابية متغيرة للعمال البلديين، إضافة إلى مقترحات مهندسية تتعلق بمصير قنطرة Rosemont‑Van Horne.

احتجاجات أمام الملجأ وردود متباينة

مساء الثلاثاء تجمّع بين 200 و300 شخص أمام Maison Benoît Labre للمطالبة بإغلاق هذا الملجأ الذي يضم أيضاً مركز حقن خاضع للإشراف، بحسب أرقام الحضور المبلغ عنها. في الوقت نفسه عُقدت وقفة «تضامنية» بالقرب من المكان دعماً للمنظمة التي تدير الملجأ، ما أدى إلى تباين في المشهد العام ووجود مجموعتين متقابلتين في نفس الحي.

أعمال إصلاح ومقترحات لتغيير المعابر

أنهت فرق الصيانة إصلاح القناة الرئيسية للمياه الصالحة للشرب تحت شارع Atwater، وهي نفس البنية التي أثارت قلق المدينة عندما كانت حالتها حرجة في ربيع هذا العام. هذه الخطوة تعدّ أساسية للحفاظ على استمرارية الخدمات وحماية شبكة النقل وبُنى الشوارع المحيطة.

من جهة أخرى، أوصى مهندسون استأجرتهم المدينة بهدم قنطرة Rosemont‑Van Horne لإنشاء ممر تحت الطريق يمر تحت سكك CP. ما يزال مشروع الاستبدال في طور التشاور، ولم تتخذ مازالت رئيسة بلدية مونتريال قرارها النهائي بشأن شكل المشروع المستقبلي، لكنها قالت إنها تريد «مشروعاً ذا حضور قوي».

إجراءات تشغيلية وتأثيرها على الركاب

تسبّبت تدخلات طوارئ في انقطاع خدمة على الخط الأخضر لمترو مونتريال مساء الخميس، ما دفع المسؤولين إلى مراقبة تأثير ذلك على تدفق الركاب خلال ساعات الذروة. كما أعلنت شركة النقل عن تمكين مستخدمي هواتف أندرويد من دفع أجرة التنقل مباشرة عبر أجهزتهم، خطوة تهدف لتسهيل الدفع وتسريع الصعود إلى وسائل النقل.

في سياق الشؤون العمالية، تحوّل الإضراب المعلن من قبل العمال البلديين والذي كان مقرراً بين 22 و28 سبتمبر إلى إضراب دوّار بين الأحياء، على أن تستمر كل فترة إضراب لمدة 24 ساعة في كل دائرة. تهدف هذه الخطوة إلى توزيع التأثير عبر المدينة، بينما دخلت إدارة المدينة ونقابة «cols bleus» في مرحلة وساطة للتفاوض على تجديد الاتفاقية الجماعية ومحاولة تفادي أي تعطيل خلال استضافة بطولة العالم للدراجات على الطرق.

حوالي 200 إلى 300 شخص تظاهروا مساء الثلاثاء أمام Maison Benoît Labre للمطالبة بإغلاق الملجأ الذي يضم مركز حقن خاضع للإشراف، بينما جرت وقفة تضامنية مؤيدة في مكان قريب، وفي الوقت نفسه أُصلح خط المياه الرئيسي تحت شارع Atwater واقترح مهندسون هدم قنطرة Rosemont‑Van Horne لصنع ممر تحت سكك CP.

في حيّ آخر، شهدت حديقة Sir‑Wilfrid‑Laurier حالة استثنائية لليوم الواحد، إذ تحولت المسبح وحوض الأطفال إلى مساحة مفتوحة للكلاب، ما لاقى استحسان العديد من السكان ومحبي الحيوانات الأليفة في المنطقة. أما في منتزه Beaubien فقد احتشد عدد من أهل فيرمونت للتعبير عن انتمائهم إلى كندا وآرائهم السياسية، بينما عادت الأمور إلى الهدوء في حي Saint‑Léonard بعد زوال وجود زوجين من صقور Cooper اللذين أثارا القلق خلال شهر أغسطس.

ملامح قادمة على شبكة النقل

تبقى شبكة النقل في مونتريال عرضة لتقاطع مصالح متعددة: مطالب مجتمعية مرتبطة بخدمات اجتماعية وصحية، ضرورة صيانة بنية تحتية حيوية مثل أنابيب المياه والطرق، وحتمية التفكير في حلول عمرانية طويلة الأمد لقناطر قديمة مثل Rosemont‑Van Horne. كل هذه الملفات ستؤثر على تخطيط الحركة داخل المدينة وعلى تجربة المستخدمين اليومية.

سيكون لقرارات المدينة بشأن مشاريع الاستبدال وبروتوكولات التفاوض مع النقابات أثر مباشر على انتظام الخدمات خلال الأشهر المقبلة، في وقت تعمل فيه السلطات على تقليل تأثير الانقطاعات على المسافرين وتشجيع أدوات دفع أسرع مثل الدفع عبر أجهزة أندرويد لتعزيز سلاسة التنقل.

المزيد من الأخبار