الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 18:39
كندا اليوم

كلير راتيه تتهم فايندلاي بفشل توحيد المعارضة وتؤكد أن الكتلة «منقسمة بعمق»

تصدع الحزب

كلير راتيه تتهم فايندلاي بفشل توحيد المعارضة وتؤكد أن الكتلة «منقسمة بعمق»

أصدرت كلير راتيه، نائبة حزب المحافظين عن منطقة سكينا، بياناً مطوّلاً عبر Substack تَصِف فيه قيادة زعيمة الحزب كيري-لين فايندلاي بأنها فشلت في توحيد المعارضة الإقليمية. في منشور من نحو ألف كلمة قالت راتيه إنها لن «تتسامح» مع قيادات لا تتصدى للتحديات، مؤكدة أن الوعود بتوحيد الفريق لم تُنفَّذ.

ذكرت كلير راتيه أن الكتلة كانت موحدة وقت تولّي فايندلاي القيادة في مايو، لكنها تحولت منذ ذلك الحين إلى حالة من الانقسام العميق بعد انسحاب تسعة نواب من الكتلة. ورأت أن خسارة الثقة العامة تتزايد وأن ذلك انعكس في موجة الاستقالات التي بدأت في أغسطس.

اتهامات بممارسات إدارية وترتيبات اجتماعات مشكوك فيها

أشار منشور كلير راتيه إلى «خيارات توظيف» وصفتها بأنها سيئة للغاية، كما لفتت إلى تقارير عن تحقيقات شرطية محتملة مرتبطة بأمور داخلية بالحزب. وأضافت أن فايندلاي دعت عدة اجتماعات للكتلة لكنها إما غادرت بعد إلقاء كلمة أو لم تحضر أصلاً، بما في ذلك اجتماع دُعي إليه اليوم حسب مدخلات المنشور.

على الرغم من الانتقادات الحادة، لم تذهب كلير راتيه إلى حد الإعلان عن نيتها مغادرة الكتلة، مكتفية بالإشارة إلى الوضع المتوتر داخل الفريق السياسي وأزمة القيادة التي يعتقد البعض أنها وراء موجة الانسحابات.

كتبت كلير راتيه أن فايندلاي «لم تفِ بجزئها من الصفقة» لتوحيد الفريق، وأن الكتلة التي كانت موحدة في مايو تحولت إلى حالة انقسام عميق بعد انسحاب تسعة نواب وتزايد فقدان الثقة العامة وسط تقارير عن تحقيقات شرطية محتملة.

تبعات سياسية وانتخابات فرعية قريبة

تأتي تصريحات كلير راتيه في وقت تستعد فايندلاي لخوض انتخابات فرعية هذا الشهر لمحاولة الفوز بمقعد في المجلس التشريعي. وفي ظل الانقسامات الحالية، تواجه الزعيمة تحديات في إقناع الناخبين بقدرة الحزب على الاستقرار وإدارة شؤون المعارضة.

يبقى تأثير بيان كلير راتيه محصوراً في إطار التأكيد على الانقسام الداخلي وتزايد الضغوط على قيادة الحزب، مع مراقبة التحالفات داخل الكتلة وردود فعل باقي النواب تجاه الاتهامات المطروحة.

المزيد من الأخبار