الجمعة، 18 سبتمبر 2026 01:26
كندا اليوم

احتيال مسن: مردّد سابق في مبنى المتهم بسحب 12,000$ من حساب رجل يبلغ 97 عاماً

انتهاك ثقة

احتيال مسن: مردّد سابق في مبنى المتهم بسحب 12,000$ من حساب رجل يبلغ 97 عاماً

تنظر محكمة مونتريال في قضية احتيال مسن تتعلق بمتهم سابق عمل ككونسيرج في مبنى المشتكي، بعد أن اتهم المدّعي العام ستيفان غريغوار بسحب حوالى 12,000 دولار من حساب يونا ناغلز بينما كان الأخير داخل المستشفى في أكتوبر 2023.

المتهم، ستيفان غريغوار (59 عاماً) من لافال، ملاحق بتهمتي الاحتيال وسرقة بطاقة ائتمان، ويواجه اتهامات تعود إلى أكتوبر 2023. الضحية، يونا ناغلز، البالغ 97 عاماً، شهد أمام المحكمة ونفى بشكل قاطع أن يكون قد سمح بهذه السحوبات أثناء استشفائه.

شبكة العلاقة بين المتهم والضحية

تطورت علاقة صداقة بين غريغوار وناغلز حين كان الأول يعمل ككونسيرج في مبنى المشتكي. يقول السجل إن غريغوار عمل لدى مساكن Groupe Maurice بين 2012 و2021، وأنه استمر في التواصل مع ناغلز بعد انتقاله، وقدم له مساعدة متكررة بين 2015 و2022، مصطحباً إياه إلى البنك وإلى التسوق ونقله إلى شقته الريفية في لاناوديير.

ناغلز أفاد أمام المحكمة أن علاقتهما كانت «جيدة جداً» لدرجة أنه قرر في وصيته أن يورّث غريغوار «كل شيء»، بما في ذلك شقته الريفية. لكن اكتشاف سحوبات غير مصرح بها على حسابه تغيّر بحسب شهادته.

نسخة الاتهام ودفاع المتهم

حسب لائحة الاتهام، سحب غريغوار مبالغ من حساب ناغلز بلغت حوالى 12,000 دولار أثناء إدخاله للمستشفى في أكتوبر 2023، إضافة إلى عمليات سحب أخرى قبل ذلك بأيام. النيابة العامة، المُمثلة بالمحامي دِينيس تروتييه، اعتبرت الملف «مطبوخاً بانتهاك الثقة تجاه شخص مسن» ووصفته بأنه استغلال لوضع الضحية في المستشفى.

غريغوار أبلغ المحكمة أنه كان يتصرّف بتفويض من ناغلز، وأن الأخير طلب منه سحب مبالغ قدرها ألف دولار لعدة أمسيات متتالية ليتسلمها في المستشفى لصالح «ابنة أخته» البالغة 76 عاماً لتغطية الإيجار والدواء، وأنه أيضاً سحب 2,000 دولار للمساعدة في مشكلات إيجار المتهم نفسه. المتهم قال إنه كان يسلم النقود للمشتكي في المستشفى وأن مرة طلب منه إخفاء المال داخل منزله.

الملف يتناول سحباً غير مصرح به واستعمالاً لبطاقة الخصم بقيمة حوالى 12,000 دولار خلال إدخال يونا ناغلز للمستشفى في أكتوبر 2023، والمتهم يقول إن الضحية أذن له بسحب مبالغ لمساعدة قريبة ولتسديد إيجار، والمحكمة أبْدَت قلقها حول مصداقية هذه الرواية.

اعتراضات النيابة وتساؤلات القاضي

النيابة دفعت بعدم معقولية رواية غريغوار حول التفويض، مستطلعة سبب طلب ناغلز سحب ألف دولار سبع مرات وإخفائها لدى المتهم إذا كانت الحاجة ملحّة لمساعدة قريبة. كما لفت المدّعي الانتباه إلى سحوبات سابقة عند نوافذ الصراف الآلي قبل إدخال المشتكي للمستشفى.

قاضي الجلسة، فيليب سي. لوجو، عبّر عن شكوك علنية في مصداقية رواية النقل لإجراء معاملات مصرفية، مشيراً إلى أن هناك ماكينة صرف قريبة من محل إقامة المشتكي وأنه من غير المعقول نقل شخص في هذا العمر لإجراء السحب في موقع أبعد، مع وجود معاملات لاحقة قام بها الضحية بمفرده في نفس الموقع.

دفاع غريغوار، الذي مثّله المحامي كريستوس كارﺗيرس، أقرّ بصعوبة الرد على تساؤلات القاضي، بينما قال المتهم إنه لا يتذكر بعض السحوبات وأنه افترض أنّ المشتكي كان حاضراً أو موافقاً، واقترح أن الضحية قد يكون بقي داخل السيارة أثناء بعض المعاملات لأسباب تتعلق بالموقع.

حالة الضحية وسير المداولات

يونا ناغلز أدلى بشهادته من كرسيه المتحرك داخل قاعة المحكمة، مؤكداً أنه «لم يمنح الترخيص» لسحوبات آلاف الدولارات، ومعبّراً عن دهشته واستيائه من فقدان الأموال رغم مساعدته المتكررة لغريغوار. قال أيضاً إنه لم يكن مطمئناً بشأن بقائه على قيد الحياة آنذاك، ما يناقض رواية استحضار قضايا مستقبلية لابنة الأخ.

القضية لا تزال قيد النظر، مع استمرار المحاكمة للاستماع إلى المزيد من الشهادات وفحص السجلات المصرفية ودوافع الأدلة. لم تصدر إدانات حتى الآن، والموقف القانوني ما زال في طور الإجراءات القضائية.

ختاماً، أشارت شرطة تيربون إلى وقوع إطلاق نار باتجاه مسكن في تيربون مساء الخميس دون إصابات، وهو حدث منفصل عن قضية الاحتيال المسندة في محكمة مونتريال.

المزيد من الأخبار