تمت تسمية العضو في المجلس ستيفن جونستون عمدةً لمدينة ويست كيلونا بعد عدم ترشّح أي منافس للمنصب، وهو تعيين جاء قبل شهر من الانتخابات البلدية الرسمية. جونستون قال إن من أولوياته استعادة ثقة الجمهور والتركيز على قضايا مثل التشرد والإدمان والقدرة على مقاومة الحرائق.
جونسون عضو في المجلس نفسه الذي تعرض لانتقادات من بعض السكان بسبب ما وُصف بنقص الشفافية والمساءلة، وخصوصاً بشأن مشروعات رأسمالية شهدت تجاوزات في التكاليف. أحد أهم الملفات كان مشروع مبنى البلدية والمكتبة الجديد الذي تجاوز الميزانية بأكثر من 6 ملايين دولار، كما واجه مشروع محطة معالجة مياه روز فالي تدقيقاً عاماً بشأن تمويله وكيفية سداد تكلفته من قبل ملاك العقارات.
تداعيات التجاوزات على ثقة السكان
سكان محليون أعربوا عن انقسام في التوقعات بخصوص قدرة العمدة المعين على استعادة ثقة الجمهور. جاكي هينز قالت إنها غير متفائلة استناداً إلى السجل الأخير، ووصفت مشروع محطة معالجة المياه بأنه خيبة أمل للجميع. في المقابل أعربت سيدة أخرى، سيندي تشارترز، عن تفاؤلها بأن جونستون قادر على استعادة الثقة.
مراجعات وتغييرات إدارية
بعد تجاوزات التكاليف وكشف القضايا المرتبطة بالمشروعات الرأسمالية، كلفت المدينة مراجعة مستقلة أوصت بتحسينات في نموذج تنفيذ المشروعات الرأسمالية. المدينة طبقت بعض التغييرات، لكن جونستون يقول إن هناك حاجة لتعديلات إضافية، وذكر أن من بين التغييرات التي دعمتها هذا العام إظهار المقارنة بين النفقات المدرجّة والواقعية في الميزانية.
واجهت المدينة مشكلات في السيطرة على تكاليف مشاريع كبرى، ما أدّى إلى تجاوزات تكلّفت ملايين الدولارات. التغيير مطلوب في آليات الميزانية والمساءلة بحيث يمكن للمجلس تتبع النفقات من مرحلة التخطيط وحتى التسليم لضمان شفافية تامة وتعزيز الثقة العامة.
تعهدات نحو مزيد من المساءلة
جونستون قال إن إدخال بيانات «النفقات الفعلية مقارنة بالميزانية» سيسهم في مزيد من المساءلة ويتيح للمجلس متابعة المشروعات من لحظة concep tion وحتى إغلاقها. وأضاف أن هذه الفقرة كانت مفقودة لفترة طويلة وأن «تغييرات كبيرة قادمة» لمراقبة المشروعات والميزانيات بشكل أفضل.
أثناء حملته الأولى في منصبه الجديد، حضر جونستون فعاليات اتحاد البلديات في كولومبيا البريطانية هذا الأسبوع لمناقشة قضايا البلدية والتواصل مع رؤساء بلديات ومديرين محليين، بحسب ما ذكر. مع التحديات المالية والانتقادات السابقة، يبقى الاختبار الحقيقي لقدرة الإدارة الجديدة على استعادة ثقة الجمهور في تطبيق إجراءات تضمن الشفافية والمساءلة في المشروعات المستقبلية.