الأحد، 20 سبتمبر 2026 06:02
كندا اليوم

كريستين فريشيت تلتقي عمدة مونتريال بعد اكتشاف رضيع بمخيّم مشردين وتعلن صندوق طوارئ التشرد

استنفار سياسي

كريستين فريشيت تلتقي عمدة مونتريال بعد اكتشاف رضيع بمخيّم مشردين وتعلن صندوق طوارئ التشرد

زعيمة حزب التحالف من أجل كيبيك، كريستين فريشيت، تستعد للقاء عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرّادا بعد الاحتدام السياسي الناجم عن اكتشاف رضيع في مخيّم للمشردين. قبل الاجتماع أعلنت فريشيت سلسلة وعود، أبرزها إنشاء صندوق طوارئ التشرد بقيمة 250 مليون دولار.

اكتُشف الطفل، الذي يبلغ من العمر سنة واحدة، في المخيّم في 11 سبتمبر، وهو ما دفع العمدة مارتينيز فيرّادا إلى وصف وجود الرضيع بأنه جرس إنذار واتخاذ موقف مفاده أنها ستتدخل إذا لم تتحرّك حكومة المقاطعة.

تداعيات فورية على الحملة الانتخابية

قوبل الإعلان عن صندوق طوارئ التشرد بردود فعل سياسية سريعة. خصوم فريشيت استغلّوا الحادثة للانتقاد، معتبرين أن سجل الحكومة في مكافحة التشرد قابل للنقد وأن الحالة تُظهر حاجة لإجراءات عاجلة وواضحة.

زعيم الحزب الليبرالي، تشارلز ميليار، قال إنه يخطط لاستثمار 60 مليون دولار إضافية سنوياً في محاولة للقضاء على التشرد وصولاً إلى الصفر، في حين اتفق كل من كويبك سوليدير وحزب كيبيك على فكرة تسمية وزير مسؤول عن ملف التشرد إذا فازوا بالانتخابات.

أعلن فصيل حزب كيبيك أن زعيمه، بول سان-بيير بلاموندون، مستعد لتولي منصب «سوبر وزير» للتشرد بنفسه إن فاز حزبه، في خطوة تهدف لتجميع الصلاحيات والمسؤوليات تحت سلطة واحدة لمعالجة الأزمة.

اكتشاف طفل يبلغ سنة في مخيّم للمشردين في 11 سبتمبر هزّ الرأي العام وأثار سجالات انتخابية؛ ردًّا على ذلك أعلنت كريستين فريشيت عن إنشاء صندوق طوارئ التشرد بقيمة 250 مليون دولار، كما تعهّدت عمدة مونتريال بالتدخل إذا لم تتحرّك المقاطعة.

خريطة الوعود والاختبارات القادمة

تطرح وعود إنشاء صندوق طوارئ التشرد أسئلة حول آليات الصرف وأطر الرقابة والتنسيق بين حكومة المقاطعة وبلدية مونتريال. فريشيت قدمت الصندوق كاستجابة فورية للأزمة، لكن تفاصيل التطبيق لم تُوضح بالكامل في الإعلان الأولي.

من جهة أخرى، الضغط السياسي المتوقع على فريشيت سيزداد مع دخول مواضيع مثل تمويل الخدمات الاجتماعية والإسكان إلى صلب حملة الانتخابات، لا سيما مع وعود متنافسة من أحزاب تسعى لعرض حلولٍ شاملة تشمل تعيين وزير ذي صلاحيات واسعة لمتابعة ملف التشرد.

اللقاء المرتقب بين فريشيت والعمدة مارتينيز فيرّادا سيُعدّ لحظة محورية لاختبار قدرة الأطراف على تحويل التعهدات إلى إجراءات ملموسة، وسط متابعة مكثفة من الناشطين والمنظمات والمنافسين السياسيين.

المزيد من الأخبار