السبت، 19 سبتمبر 2026 11:48
كندا اليوم

وقف تعاون الـFBI مؤقتاً مع فرقة الخيالة الملكية بعد مذكرة CBC عن 11 سبتمبر

توتّر دبلوماسي

أفادت تقارير أن كاش باتيل أوقف مؤقتاً بعض أشكال التعاون الاستخباراتي بين مكتب التحقيقات الفدرالي والخيالة الملكية الكندية (RCMP) بعد تسريب مذكرة داخلية صَدرت عن CBC قبل ذكرى 11 سبتمبر. وجاء هذا الإجراء كرد فعل على تنبيه CBC الصحافيين بعدم وصف هجمات 11 سبتمبر بأنها “هجمات إرهابية” دون نسبتها إلى خبراء.

بحسب تلك التقارير، كان القرار انتقامياً ومقتصراً على عناصر محددة في تعاون الـFBI مع الـRCMP، ولم يعمّ على بقية قنوات المشاركة الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وكندا. وأوضحت المصادر أن التعليق لم يكن شاملاً وأنه انتهى بسرعة.

تفاصيل المذكرة وتأثيرها

ذكرت المذكرة التي تسرّبت قبل الذكرى السنوية أن CBC طلبت من محرريها ومراسلّيها الالتزام بسياسة داخلية قائمة على عدم إطلاق وصف “هجمات إرهابية” على أحداث 11 سبتمبر دون الاستناد إلى تحليلات أو تصريحات خبراء. أثارت المذكرة انتقادات رسمية وأدت إلى تراجع CBC وإلغاء سياسة اللغة المبلغ عنها بعد تسريبها.

ردود رسمية وطبيعة التعليق

تناولت التقارير نصّية تحمّل المسؤولين الأميركيين استياءً واضحاً من المذكرة. ووصف مدير مكتب التحقيقات الفدرالي وصف السياسة بأنها “bastardization of history”، ونشرت تصريحات تحذّر من عواقب عدم الرفض العلني لمثل هذه اللغة. ورغم حدة الانتقادات، بيّنت التقارير أن وقف التعاون كان إجراءً محدوداً وموقّتاً.

أوقف البعض تعاونهم المؤقت رداً على مذكرة CBC التي طلبت من الصحافيين عدم وصف هجمات 11 سبتمبر بأنها «هجمات إرهابية» دون نسبتها لخبراء؛ وقد وُصف ذلك بتحريف للتاريخ، بينما استمر تبادل المعلومات بين عناصر حكومية أميركية أخرى.

موقف الخيالة الملكية الكندية

قالت الخيالة الملكية إنها لا يمكنها التعليق على ممارسات تبادل المعلومات مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى، وأشارت إلى خمسة ملفات جنائية عملت فيها بشكل مشترك مع الشركاء الأميركيين. وكان آخر هذه التعاونات في يوليو عندما أعلنت الخيالة ومكتب الـFBI بلوس أنجلوس توقيف قيادات شبكات جريمة منظمة، بما في ذلك ما وصفته باعتقالات مرتبطة بعصابة Bishnoi.

حجم الأثر وإمكانات الاستمرار

بينما بدا الإجراء لافتاً إعلامياً ودبلوماسياً، أكدت المصادر أن أجزاء أخرى من الحكومة الأميركية المعنية بتبادل المعلومات الاستخباراتية واصلت عملها، وأن ليس كل أشكال التعاون بين الـFBI والخيالة الملكية توقفت. وبناء على ذلك، اعتُبر الإجراء قصير الأمد وموجهاً بعناصر محددة من التعاون.

في بيان له، أكد مفوض الخيالة الملكية مايك دوهم أن العلاقات مع الشركاء الأميركيين قوية وأن العمل المشترك مستمر للتعامل مع التهديدات للأمن القومي ومتابعة المخاطر الناشئة، مع المحافظة على التعاون مع مجتمع الأمن والاستخبارات داخل وخارج كندا.

المزيد من الأخبار