أعلنت Family First Credit Union، الأربعاء، أن جين سميث “لم تعد موظفة” في المؤسسة، وذلك بقرار احتُكم إليه على الفور. البيان الذي نُشر على موقع الائتمان وقع عليه موريس باترسون، رئيس مجلس الإدارة، وجايسون أكوستا، المدير التنفيذي المؤقت ومدير العمليات.
المسؤولية العامة جاءت بعد منشور لافت على حسابات اجتماعية شخصية شاركت فيه صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر سميث وأفراد عائلتها وهم يرتدون سترات عليها عبارة “Lake America”، مع تعليق قالت فيه إنها “غير متأكدة” إن كانت كندا ستحب هذه السترات، ما أثار ردود فعل وانتقادات على منصات مختلفة.
سريان الأمر وإجراءات الائتمان
لم يذكر بيان Family First تفاصيل عن خطوات تأديبية أو تحقيق داخلي جارية، كما لم يوضح ما إذا كانت ردود الفعل العامة سبباً مباشراً لإنهاء علاقة العمل مع جين سميث. البيان اكتفى بوصف المنشور بأنه “غير مقبول” وأن سلوك الموظفة المشار إليه لا يعكس “القيم أو الرسالة أو ثقافة” الائتمان.
اعتراف سميث والاعتذار
قامت جين سميث بنفسها بالاعتراف بأن الصورة المنشورة لم تكن حقيقية، وأوضحت أنها جرى توليدها عبر أداة ChatGPT، واعتذرت في تصريح لموقع ABC12 التابع لشبكة ABC في ميشيغان. قالت إن نشر الصورة كان “غير حساس، ومسيء، وفيه سوء حكم”، وأضافت: “لقد ارتكبت خطأ. أتحمّل مسؤولية ذلك، وأنا ملتزمة بالتعلم منه”.
بيان مجلس إدارة Family First قال إن المنشور غير مقبول وإن سلوك سميث لا يعكس قيم أو رسالة أو ثقافة الائتمان، مؤكداً دعم المؤسسة لجيرانها الكنديين واستنكارها للأفعال التي تمت دون تفويض أو علم الائتمان.
نطاق الانتشار وردود خارجية
نُشر منشور سميث أولاً على صفحتها الشخصية على فيسبوك وأُعيد تداوله من قبل مواقع إخبارية على الإنترنت، ما وسّع دائرة الانتقاد. لم يُذكر في بيانات الائتمان أي تواصل مباشر مع جهات كندية، لكن مجلس الإدارة أكّد تعاطفه ودعمه لـ”جيرانهم الكنديين” في معرض إدانته للمحتوى.
ملاحظات أخيرة
تُعد هذه الخطوة تغيّراً إدارياً فوريًا أُعلِن عنه رسمياً، من دون تفاصيل إضافية عن بدائل قيادية أو إجراءات لاحقة داخل Family First. تظل جين سميث، التي اعترفت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لابتكار الصورة ونشرتها على حسابها، محور التطور الإعلامي الأخير المتصل بالمؤسسة.