الخميس، 22 أكتوبر 2026 06:43
كندا اليوم

تجار كيلونا يطالبون بتحسينات فورية في السلامة العامة وسط جدل انتخابي

مخاوف التجار

تجار كيلونا يطالبون بتحسينات فورية في السلامة العامة وسط جدل انتخابي

اشتكى أصحاب متاجر في شارع كومرس بكيلونا من تصاعد أعمال التخريب والسرقات، محذّرين من أن تدهور الوضع يؤثر على نشاطهم اليومي ويدفعهم للمطالبة بإجراءات فورية لتعزيز السلامة العامة.

أحد المتضرّرين، صاحب العمل جرالد غورستين، قال إن كاميرات المراقبة سجلت على مدى عطلة نهاية الأسبوع شخصاً ينتزع نباتات الخزامى من جانب مبناه التجاري، ووصف الحوادث بأنها جزء من نمط متكرر يشمل ربط مقابض أبواب مكتبه بكيس بلاستيكي ما حبسّه مؤقتاً داخل المبنى أثناء اقتحام سيارته، وإحداث أضرار مادية أخرى. وقال غورستين: «لم يعد الأمان متوفراً هنا بعد الآن، ويجب أن يحدث تغيير».

مقترح «شوارع أكثر أماناً» من عمدة كيلونا

العمدة الحالي ومرشح الرئاسة توم دياس يطرح برنامج «شوارع أكثر أماناً» يتضمن توسيع خدمات التخلص من السموم والعلاج، إضافةً إلى طلب إضافة 75 وظيفة عامة جديدة في الخط الأمامي خلال الفترة المقبلة، تشمل عناصر من قوات الـRCMP ومسؤولين عن تطبيق القوانين ورجال إطفاء. وقال دياس: «جلب المزيد من عناصر RCMP إلى هذه المجتمع، والاستمرار في جلب تطبيق القانون ورجال الإطفاء».

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي روجّ فيه لبرنامجه الانتخابي، اتهم دياس المرشح الآخر كانان بالتصويت ضد تدابير يرى أنها ضرورية لمواجهة الجريمة والاضطراب الاجتماعي، قائلاً إن «كانان صوّت ضد عناصر RCMP وضد تطبيق القانون وضد رجال الإطفاء».

ردّ كانان وخطة التواصل مع التجار

ردّ كانان واصفاً اتهامات دياس بأنها «غير صادقة في رأيه»، ومشيراً إلى أن تصويته كان ضد إنفاق الميزانية الشامل لا ضد موارد السلامة العامة بشكل محدد. وكرر كانان دعمه للاستثمار المستمر في السلامة العامة لكنه أضاف أنه يريد أولاً تقييم الموارد الحالية وكيفية توزيعها.

«نحن نهتم بالمحتاجين ونتبرع كثيراً، لكن عندما يقوم البعض بتخريب نوافذنا، وكسر ممتلكاتنا، وربط أبوابنا وإغلاقها، وسحب نباتاتنا، فهذا يجب أن يتوقف فوراً.»

كما قال كانان إنه في حال انتخابه سيعقد لقاءً مجتمعياً مع قطاع الأعمال لسماع المخاوف ومناقشة كيفية استخدام موارد السلامة العامة بكفاءة أكبر، مؤكداً أن «إضافة المزيد من الضباط ربما لا تكون أفضل إجابة، بل كيفية توزيعهم استراتيجياً».

بالنسبة لغورستين وغيره من التجار في كومرس أفينيو، الخلاف السياسي لا يخفف من واقع المخاوف اليومية؛ فهم يطالبون بإجراءات عملية لحماية محلاتهم وموظفيهم، وفي الوقت نفسه يؤكدون على تعاطفهم مع الأشخاص الأقل حظاً لكن مع ضرورة وضع حد لأعمال التخريب والاعتداءات على الممتلكات.

تبقى مواقف المرشحين متباينة بين توسيع الأعداد والموارد الأمنية من جهة، وإعادة تقييم توزيع الموارد والاعتماد على حلول علاجية وتنسيق محلي من جهة أخرى، فيما يواجه تجار كيلونا واقعاً عملياً يدفع إلى مطالبات سريعة بزيادة التدابير لحماية السلامة العامة.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار