الخميس، 22 أكتوبر 2026 06:45
كندا اليوم

كارولين إليوت تعود إلى الساحة الانتخابية في وست فانكوفر-كابيلانو

ترشح مفاجئ

كارولين إليوت تعود إلى الساحة الانتخابية في وست فانكوفر-كابيلانو

أعلنت كارولين إليوت رسمياً ترشحها للانتخابات الاستثنائية التي دعا إليها رئيس وزراء بريتش كولومبيا ديفيد إيبي والمقررة في 24 أكتوبر، لخوض السباق في منطقتها في شمال شور، دائرة وست فانكوفر-كابيلانو. كان هذا القرار محور حديثها بعد أن خسرت قيادة حزب المحافظين في المقاطعة قبل أربعة أشهر بفارق ضئيل 51-49 لصالح كيري-لين فيندلاي.

إليوت قالت إنها لا تسعى بالضرورة إلى الألقاب، لكنها تريد دوراً عملياً في صوغ السياسات: إذا كانت قادرة على الفوز بمقعد محلي فهي ترى أن ذلك الطريقة الأكثر فعالية لدفع ملفاتها في التعليم والعدالة وملفات الأراضي وحقوق السكان الأصليين. كما أعربت عن دعمها الكامل لزعيم الحزب المؤقت لورن دويركسون، الذي قال مجلس الحزب إنه سيبقى زعيماً في حال فوز المحافظين.

محرك الترشح: من التعليق إلى المقعد البرلماني

إليوت، التي تُعرف بكونها مؤسسة Substack “Without Diminishment” ومساهمة أحياناً في الصحافة الوطنية، فسرت قرارها بالدخول في السباق بأن التعليق والكتابة لا يحلان محل التصويت والمشاركة داخل مجلس النواب. قالت إنها تستطيع الحديث عن القضايا وعرضها في الفعاليات، لكنها تؤمن أن “مكاناً على الطاولة” داخل الحزب والبرلمان هو الأداة الأكثر فعالية للوصول إلى نتائج عملية.

من بين الملفات التي أكدت أنها ستتابعها عن قرب التعليم وتأثيره على أجيال المستقبل، ونظام العدالة الجنائية الذي تعتبره أكثر من مجرد سياسات الإفراج، إضافة إلى ملفات حقوق السكان الأصليين وملف الأراضي التي أثارت قلقاً عاماً بعد قرار مربوط بمنطقة Cowichan وتأثير قانون DRIPA على الاقتصاد والملكية الخاصة.

موقفها من قيادة الحزب والدور الذي تريده

بالرغم من خسارتها السابقة، صرّحت كارولين إليوت بأنها لا تشعر بالحاجة لأن تكون “في قمة الهرم”، وأن طموحها يرتبط بدفع القضايا التي تؤمن بها. أما عن لورن دويركسون فوصفتَه برجل “جيد وأمين” وقالت إنه يجلب إلى العمل التشريعي والخبرة التجارية إضافة إلى أسلوب تمثيلي تختلف صورته عن أسلوب ديفيد إيبي.

كارولين إليوت تؤكد أنها مدفوعة بالقضايا أكثر من الطموح الشخصي، وأنها لم تشعر قط بضرورة أن تكون «في قمة الهرم»، لكنها تطالب بمكان على الطاولة لدفع ملفات التعليم والعدالة وحقوق السكان الأصليين بعد قرار Cowichan وتأثير DRIPA.

قضايا انتخابية ومحلية

تطرقت إليوت أيضاً إلى قوائم القضايا المعيشيّة التي تقلق الناخبين، من أزمة تكلفة المعيشة خصوصاً في منطقة فانكوفر، إلى الضغوط على نظام الصحة العامة والمدارس. وقالت إنها تدرك أن الناخبين يريدون قوائم “على طاولة المطبخ” أي قضايا يومية ملموسة بجانب الملفات الوطنية والإقليمية.

واختارت إليوت دائرة تستطيع العودة إليها بين جلسات البرلمان؛ لديها ابنة تبلغ من العمر تسع سنوات وابن يبلغ ست سنوات، وأوضحت أن القدرة على المشاركة في أنشطة محلية مثل موكب اليوم الكندي ومهرجان اليقطين جزء من حساباتها الشخصية عند اتخاذ قرار الترشح.

خلفية سياسية ومآلات السباق

كانت خسارة قيادة الحزب لصالح كيري-لين فيندلاي قبل أربعة أشهر بفارق صوتي ضئيل علامة على الانقسام داخل القاعدة المحافظة بالمقاطعة، لكن استبعاد فيندلاي من الساحة ترك المجال أمام إعادة ترتيب الصفوف مع اقتراب الانتخابات الاستثنائية. دخول كارولين إليوت على لائحة المرشحين يضيف عنصر اهتمام في شمال شور ويضع أمام الحزب خيار عرض مرشح ذي حضور فكري وقدرة خطابية معروفة.

يبقى أن يظهر الاقتراع في 24 أكتوبر مدى قدرة المحافظين على تحويل الانقسام الداخلي إلى قوة انتخابية، ومدى نجاح مرشحين مثل كارولين إليوت في تحويل وجودهم الإعلامي والالتزام بالقضايا إلى أصوات فعلية داخل الدائرة.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار