أعلنت إدارة مدينة كالغاري عن مقترح ميزانية يتضمن زيادة ضريبية كبيرة، تقترح “زيادة ضريبة الممتلكات” بنسبة 15% لسنة 2027، مع احتمال زيادات إضافية في السنوات التالية. المقترح جاء استناداً إلى ضغوط تضخمية ونمو سكاني وبُنى تحتية متعبة، وفق تقرير صدر عن المدينة الثلاثاء.
في شرح الأرقام، قالت الإدارة إن منزلًا نموذجيًا بقيمة 706,000 دولار قد يشهد زيادة قدرها نحو 36 دولاراً شهرياً في ضريبة الممتلكات. ومع إضافة الزيادات المتوقعة في رسوم المياه والنفايات، قد يصل الارتفاع الشهري إلى نحو 52 دولاراً، وذلك في حال تمت الموافقة على جميع طلبات التمويل المدرجة في المقترح.
مبررات الأرقام وردود الإدارة
أبرزت إدارة المدينة ضغوطات عدة كأسباب لاقتراح “زيادة ضريبة الممتلكات”: التضخم، النمو السكاني المتسارع، وتراجع حالة البنية التحتية التي تتطلب تمويلًا أكبر لقطاع النقل والسلامة العامة والمياه والخدمات الترفيهية والمرافق المجتمعية. قال المدير التنفيذي للمدينة ديفيد دوكوورث إن الأرقام جاءت نتيجة «نظرة مبكرة إلى الاستثمارات المحتملة اللازمة للحفاظ على المستويات الحالية للخدمات».
مع ذلك شدد عمدة كالغاري جيرومي فاركاس على أن هذه الأرقام مبدئية، وأنه يعتزم أن يعمل المجلس على خفض المبلغ الميزانيّ المُقترح، مشيراً إلى أن المقترح ليس توصية إدارية نهائية ولا قراراً من المجلس.
إدارة المدينة وضّحت أن المنزل النموذجي بقيمة 706,000 دولار قد يشهد زيادة في ضريبة الممتلكات تبلغ نحو 36 دولاراً شهرياً، وقد يرتفع الإجمالي إلى نحو 52 دولاراً مع زيادات متوقعة في رسوم المياه والنفايات إذا وافق المجلس على كل الطلبات التمويلية.
دور المجلس والزمن المتبقي للقرار
جاء إعلان الأرقام في جلسة المجلس الاستراتيجية بعد اعتراف من العضو لاندون جونستون بتسريب وثائق ميزانية سرية في وقت سابق من الشهر الجاري. مدينة كالغاري أشار التقرير إلى أن ميزانية المدينة لن تُحسم نهائياً إلا في أواخر نوفمبر، في حين سيُعرض مبلغ الضريبة الإقليمية المقابل في فبراير.
المقترح يتضمن توقعات أيضًا بزيادات شهرية تفوق 50 دولاراً لمنازل مماثلة في 2028 و2029 و2030 إذا واصلت إدارة المدينة طلباتها التمويلية بالمستوى نفسه وحصلت على موافقة عليها. والقرار النهائي يتطلب مداولات المجلس ومراجعات قد تقلل من نسبة الزيادة المقترحة.
يبقى الحديث عن “زيادة ضريبة الممتلكات” محور نقاش معلن في الأشهر المقبلة داخل الحكومة المحلية وبين السكان الذين سيواجهون أثر هذه الزيادات المحتملة على ميزانياتهم الأسرية.