أعلن جهاز شرطة أوتاوا عن توجيه تهم جنائية متعددة إلى راوول سان مارتين سالاس، 62 عاماً، بعد تحقيقات تقودها وحدة الاعتداءات الجنسية والإساءة للأطفال (SACA). التهم تشمل اعتداء جنسي وجرائم أخرى مرتبطة بقاصرين، وتعود بعضها إلى عام 2015.
المتهم عمل كمدرب كرة قدم أطفال في المدينة لعدة سنوات مع “مجموعة من الأندية المعتمدة وغير المعتمدة”، بحسب بيان الشرطة التي أصدرت صورة له لمساعدة أي ضحايا محتملين أو شهود في التعرف عليه. الشرطة تقول إنها تعتقد بوجود المزيد من الضحايا والحوادث المرتبطة بالتحقيق.
التهم التي وُجهت وتواريخها
تشمل التهم الموجّهة إلى راوول سان مارتين سالاس: الاعتداء الجنسي، التدخل الجنسي مع شخص تحت 16 عاماً، الدعوة للملامسة الجنسية، استغلال شخص شاب جنسياً، الاتصالات عبر وسائل الاتصالات مع شخص دون 18 عاماً لأغراض جنائية محددة، الاتصالات عبر وسائل الاتصالات مع شخص دون 16 عاماً لأغراض جنائية محددة، وإتاحة مواد جنسية لشخص دون 18 وذو دون 16 عاماً لأغراض جنائية محددة. وأوضحت الشرطة أن بعض هذه الجرائم يعود تاريخها إلى عام 2015.
تحقيق وحدة SACA ودعوة الشهود
وحدة الاعتداءات الجنسية والإساءة للأطفال (SACA) هي المسؤولة عن التحقيق وتطلب من أي شخص يملك معلومات الاتصال بها على الرقم 613-236-1222، التحويلة 5944، أو عبر البريد الإلكتروني SACA@ottawapolice.ca. كما يمكن تقديم معلومات مجهولة عبر Crime Stoppers مجاناً على 1-800-222-8477 أو من خلال الموقع الإلكتروني المناسب.
تؤكد وحدة الاعتداءات الجنسية على الأطفال في شرطة أوتاوا أن راوول سان مارتين سالاس (62 عاماً) وُجّهت إليه تهم عدة تشمل الاعتداء الجنسي، التدخل الجنسي بقاصر، استغلال قاصر وإتاحة مواد جنسية، وبعضها يعود تاريخها إلى عام 2015، وتبقى التحقيقات جارية.
خلفية نشاطه الرياضي
تقول الشرطة إن سالاس درّب أطفالاً في فرق كرة قدم على مدى سنوات، وكان يعمل مع “مجموعة متنوعة من الأندية المعتمدة وغير المعتمدة” داخل أوتاوا. لم تصدر الشرطة تفاصيل إضافية عن أسماء النوادي أو أماكن التدريب أو مواعيد محددة لأن التحقيق لا يزال جارياً.
حثت وحدة SACA أي ضحايا سابقين أو شهود لم يقدموا إفادات بعد على التواصل، مؤكدة أنها تحقق في كل معلومات قد ترتبط بالقضية في مختلف أنحاء أوتاوا. كما أصدرت الشرطة صورة المتهم لمساعدة من يعتقد أنه تعرف عليه.
التحقيق مستمر، ولم تعلن الشرطة عن توقيفات إضافية أو مواعيد محكمة حتى الآن.