خلال جلسة محاكمة عُقدت الاثنين، عرضت النيابة رواية قالت إنها تشبه سيناريوهات هوليوود: كمين داخل شاليه في منطقة لورانتيد استُهدف من خلاله سرقة عملات رقمية بملايين الدولارات. المضامين ظهرت في قاعة المحكمة دون أن تكشف المادة الأصلية عن أسماء المتهمين أو الأرقام الدقيقة للمبالغ.
المتهم، وهو من كيبيك، مُوَصَف بأنه في حالة فرار من العدالة منذ سنوات، بينما رُبط في سياق المحاكمة دورٌ لمؤثر فرنسي كان في ذروة شهرته وقت وقوع الحادث. وصف محامو الادعاء الأسلوب بأنه مخطط مُحكم اعتمدَ على فخ داخل الشاليه.
تفاصيل الوقائع الموصوفة في الجلسة
وفق ما نُقل في الجلسة، سعت الأطراف المدعية إلى إظهار أن استهداف الضحايا تمّ بطريقة مدروسة، وأن العملية كانت تهدف أساساً إلى الاستيلاء على مبالغ كبيرة من المال في شكل عملات رقمية. لم تتضمن التقارير الواردة في المادة أسماء منصات تداول محددة أو تفاصيل تقنية لتتبع الأموال.
المدعى عليهم لم يوردوا في المادة الأصلية تعليقاً علنياً خلال الجلسة، ولم تُذكر معلومات عن توقيف فعلي في وقت النشر. التركيز في قاعة المحكمة انصبّ على وصف كيفية وقوع الكمين وبنائه، لا على توقيت الاعتقال أو قرارات قضائية أخرى.
وصفت الجلسة الكمين بأنه عملية مُدبّرة داخل شاليه في لورانتيد استهدفت سرقة ملايين الدولارات من عملات رقمية، وذكرت المحاضر تورّط شخصية مؤثرة فرنسية بينما المتهم من كيبيك يهرب من تطبيق العدالة منذ أعوام.
خلفية وصيغة الاتهام الملموسة في الجلسة
المادة التي نُشرت اليوم اقتصرت على ما وُصف في الجلسة دون تفاصيل إضافية عن التحقيقات الفنية أو أي اعترافات. كلمات المدّعين أجمعت على أن القضية تبرز كيفية استهداف أموال مشفرة كبيرة من خلال كمائن منظمة داخل أماكن خاصة كالشاليهات.
مصادر الجلسة لم تُحدد مصائر إجرائية مثل توجيه تهم محددة مكتوبة في أمر اتهام علني أو مواعيد لمحاكمات لاحقة. تبقى الوقائع المتاحة في الوقت الحالي مقتصرة على وصف العملية ومحاكمة المتهم المعروف بأنه فارٍ من العدالة.
يبقى الرأي العام ينتظر مزيداً من المعلومات الرسمية أو تفاصيل من جلسات لاحقة لتوضيح مسؤوليات الأطراف، وحجم الأموال المنهوبة، وإمكانية استرداد جزء منها، وهي معلومات لم ترد في المادة الأصلية المنشورة اليوم.
المصدر: La Presse