الأحد، 11 أكتوبر 2026 09:25
كندا اليوم

إقالة كاتي مرِيفيلد: إبي يطالب بعزل مديرة حملة المحافظين بعد تعليق عن الإسلام

مطلب بالإقالة

إقالة كاتي مرِيفيلد: إبي يطالب بعزل مديرة حملة المحافظين بعد تعليق عن الإسلام

زعيم حزب NDP في بريتش كولومبيا، ديفيد إبي، طالب زعيم حزب المحافظين المؤقت لورن دويركسون بإقالة مديرة حملة الحزب كاتي مرِيفيلد على خلفية منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وصف الإسلام بأنه «أيديولوجيا بغيضة» ويجب «طردها». الطلب جاء أثناء مؤتمر إعلان حملته انتخابية منفصل على جزيرة فانكوفر.

إبي قال إن على دويركسون أن يوضح موقفه من تصرفات فريق حملته. وأضاف أن الخيار أمامه إما أن يطيح بمديرة الحملة، وإما أن يقتصر على إبعاد مرشحين «لم تكن لديهم فرصة للفوز»، في تلميح إلى سياسة الحزب تجاه التصريحات المثيرة للجدل داخل صفوفه.

خلفية المنشور وردود الفعل

المنشور المشار إليه نُشر أولاً في 17 يونيو، وردّت عليه مرِيفيلد بوضع شتيمة قبل كلمة «الإسلام» ودعت جمهورها إلى الدفاع عن «الحضارة الغربية». تعليقا على نشر تقرير خاص بعنوان «Rape Gang Inquiry» نُشر في يونيو بواسطة روبرت لو، قالت لاحقاً إنها أزالت منشورها خلال ساعات.

بحسب نص منشوراتها على وسائل التواصل، أكدت مرِيفيلد أن غضبها كان موجهاً «إلى التطرف المستخدم لتبرير هذه الجرائم المروعة، وليس ضد المسلمين أو عقيدتهم». وأضافت أنها كإمرأة وناجية من اغتصاب تأثرت بشدة عندما قرأت تقرير روبرت لو، وأنها شعرت «بالانكسار والرعب والغضب». كما قالت: «أكره الأشخاص الذين استمروا في ارتكاب تلك العنفيات بمبررات أيديولوجية متطرفة.»

إبي طالب بإقالة مرِيفيلد بعد منشور استخدمت فيه شتيمة أمام كلمة «الإسلام» ودعت فيه للدفاع عن «الحضارة الغربية». دويركسون يواجه الآن ضرورة توضيح موقفه من موظفي حملته أو الاكتفاء بعزل مرشحين لم يكونوا قادرين على الفوز، بحسب إبي.

سياق سياسي ومدى تأثير القرار

مطالبة إبي بإقالة كاتي مرِيفيلد تأتي بعد أن أقال دويركسون مرشحاً آخر للحزب، جوشوا أغو، على خلفية تصريحات عن المسلمين اعتذر عنها لاحقاً. الحادثتان تضعان قيادة المحافظين أمام ضغوط لإدارة ملفات الانضباط الداخلي ومراقبة الرسائل العامة خلال الحملة.

حتى الآن لم يصدر تعليق جديد عن دويركسون يعلن فيه قراراً نهائياً بشأن إقالة كاتي مرِيفيلد. يبرز الخلاف استحقاقاً داخلياً لحزب المحافظين حول مستوى التسامح مع تصريحات موظفي الحملات والمرشحين، ومدى تأثيرها على صورة الحزب أمام الناخبين.

يظل التوتر السياسي في بريتش كولومبيا مرتفعاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وما إذا كانت قيادة الأحزاب ستتخذ مواقف حاسمة قد يؤثر على تحالفات الناخبين وتصويت الأقليات الدينية في المقاطعة.

تظهر الأزمة أيضاً حساسية القضايا المتعلقة بالهجرة والإسلام في النقاش السياسي المحلي، حيث تتقاطع تصريحات شخصيات حزبية مع قضايا مجتمع مدني وحساسيات انتخابية قد تستدعي قرارات إدارية وسياسية سريعة.

سنوافي القراء بأي تطور رسمي من مكتب لورن دويركسون أو رد جديد من كاتي مرِيفيلد حال صدوره.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار