الأحد، 11 أكتوبر 2026 13:36
كندا اليوم

وسط تورونتو يتراجع عن اليسار التقدمي: كريس مواز مهدد بخسارة مقعده لصالح دانيال تيت

سباق المجلس البلدي

سباق انتخابي محتدم يجري الآن في وسط تورونتو، وفق استطلاع صدر في 29 سبتمبر عن Forum Research يضع عضو المجلس كريس مواز عند 29% من الدعم مقابل 26% لدانيال تيت، مع ثالث مرشح هو Curran Stikuts بنسبة 13%. النتائج تضع المقعد الذي يمثّل قلب المدينة على المحك.

الاهتمام بهذا السباق نابع من تصاعد شكاوى السكان في مناطق وسط المدينة من تدهور الأمن والنظام العام: استخدام مفتوح للمخدرات، التبول في العلن، سلوكيات عنيفة واضطرابية في الشوارع، وتدهور المساحات العامة. هذه الملفات تشكّل خلفية قوية لحملة تيت التي ركّزت على سياسات الأمن والسلامة.

أولويات تيت ورسالة الحملة

تتضمن رسالة مرشح دانيال تيت على موقع حملته نقاطًا محددة وصريحة: التوظيف على أساس الجدارة؛ تطبيق القانون؛ احترام أموال دافعي الضرائب؛ شوارع ووقفات عامة ووسائل نقل آمنة؛ وإنهاء سياسات المخدرات التي يعتبرها فاشلة. الحملة تقدّم نفسها كبديل عملي يستجيب لمشكلات الحياة اليومية في وسط المدينة.

من هو كريس مواز وماذا يقول؟

كريس مواز أحد نواب المجلس البلدي لحي Toronto Centre؛ وهو صاحب متجر حيوانات أليفة وسبق أن شغل منصب وصي على المدارس في تورونتو. انتُخب للمجلس في الدورة الانتخابية السابقة بدعم من حزب الـNDP، ويعرض على موقعه أنه حقّق نتائج في أولويات محلية. في رسائل دعوة الناخبين الأخيرة ركّز مواز هجومه على تيت ووصمه بكونه “مرشحًا يمينيًا متطرّفًا” (alt-right)، وهي اتهامات تتزامن مع سجال سابق بين المرشحين انتهى بقرار مفاده أن بعض تصريحات مواز انتهكت مدونة سلوك المجلس طبقًا لما خلُصت إليه لجنة النزاهة.

استطلاع Forum Research الصادر في 29 سبتمبر وضع كريس مواز عند 29% ودانيال تيت عند 26% وCurran Stikuts عند 13%، ما يعكس سباقًا متقاربًا في وسط تورونتو حيث يشكل تدهور الأمن العام، من استخدام مفتوح للمخدرات والتبول في العلن وتدهور المساحات العامة، عامل ضغط على الناخبين.

دلالات سياسية محلية

المعطيات الحالية تُظهر أن الناخبين في وسط تورونتو باتوا يمنحون الأولوية لقضايا الأمن والنظام والإنفاق العام على الخطاب الأيديولوجي. وصف السباق بأنه “منافسة ثنائية” ظهر واضحًا في استراتيجية الرسائل لدى المرشحين، كما أن التقدّم الطفيف لمواز وفق الاستطلاع (فارق ثلاث نقاط) يجعل أي تغيير في توجه الناخبين حاسمًا قبل يوم الاقتراع.

يبقى أن السباق في هذا الحي يتابع عن كثب كاختبار أوسع لمدى قدرة قضايا الأمن والنظام على قلب توازنات الدعم التقليدية في مناطق المدينة التي كانت تعتبر معقلًا لليسار التقدمي.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار