الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 19:45
كندا اليوم

انتقال منظم في كيبيك: بول سانت-بيير بلاموند يتلقى تعاون كريستين فريشت

أولوية الاقتصاد

انتقال منظم في كيبيك: بول سانت-بيير بلاموند يتلقى تعاون كريستين فريشت

أعلن زعيم حزب الـPQ بول سانت-بيير بلاموند أنه خرج «راضياً» من لقائه مع رئيسة وزراء كيبيك المستقيلة كريستين فريشت، التي عرضت عليه «تعاوناً كاملاً» لإنجاز انتقال منظم إلى الحكومة الجديدة. اللقاء، الذي جرى بعد الاستحقاق الانتخابي، ركّز على القضايا الاقتصادية التي اعتُبرت أولوية.

بحسب المعلومات الصادرة عقب اللقاء، وضعت الجانبان على رأس الملفات «الحرب التعريفية» واتفاقية تشيرشل فولز مع مقاطعة نيوفاوندلاند كأولوية في المرحلة الانتقالية، في إطار التحضيرات الحكومية المقبلة لضمان استمرارية السياسات وإدارة الملفات العالقة.

التزام بالتعاون خلال مرحلة الانتقال

أفادت التقارير أن كريستين فريشت عرضت تقديم «تعاون كامل» لفريق بلاموند لتسهيل الإجراءات الإدارية والانتقالية، مع التركيز على تجنّب أي فراغ مؤسسي أو تعطيل في إدارة الشؤون الحكومية. إعلان هذا التعهد جاء تعقيباً على لقاء ثنائي بين الطرفين بعد نتائج الانتخابات.

ملفا الحرب التعريفية وتشيرشل فولز في الصدارة

حدد الجانبان ملف الحرب التعريفية كقضية ملحّة تتطلب تنسيقاً سريعاً بين الأجهزة الحكومية وممثلي القطاع الاقتصادي، إلى جانب متابعة اتفاقية تشيرشل فولز مع نيوفاوندلاند التي بقيت محط اهتمام ومصدر أولوية في المحادثات الانتقالية. لم تصدر تفاصيل إضافية عن إجراءات محددة أو جداول زمنية لهذه المتابعات.

خلال اللقاء عرضت رئيسة الوزراء المستقيلة تعاوناً كاملاً لضمان انتقال منظم إلى الحكومة الجديدة، بينما اعتُمدت الحرب التعريفية واتفاقية تشيرشل فولز مع نيوفاوندلاند كملفين في صدارة الأولويات التي سيُتابعها الطرفان خلال المرحلة الانتقالية.

لم تُعلن بعد قرارات تنفيذية أو مواعيد محددة لبدء أي مفاوضات رسمية إضافية بشأن هذين الملفين. التصريحات المتاحة اقتصرت على الإعراب عن الرغبة في تعاون لتأمين استمرارية العمل الحكومي وسلاسة نقل المسؤوليات.

يبقى ملفان أساسيان مرشحين لأن يكون لهما أثر مباشر على السياسة الاقتصادية والإقليمية في كيبيك: الأول يتعلق بتداعيات الحرب التعريفية على القطاعات المحلية والتجارة، والثاني مرتبط بالترتيبات القائمة حول اتفاقية تشيرشل فولز مع نيوفاوندلاند. وستكون المتابعات المقبلة مؤشرًا لمدى تجسيد التعهدات المعلنة على أرض الواقع.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار