السبت، 17 أكتوبر 2026 22:10
كندا اليوم

حكومة كندا تموّل تحديث أسطول النقل الريفي في بيلفيل بمبلغ 2.8 مليون دولار

تمويل للنقل الريفي

أعلنت الحكومة الفدرالية عن استثمار بقيمة 2,800,000 دولار لدعم خدمات النقل الريفي في مدينة بيلفيل، أونتاريو. يتيح هذا التمويل للمدينة شراء مركبات جديدة واستبدال مركبات قديمة بهدف تحسين الوصول والموثوقية للمقيمين في المناطق الريفية المحيطة.

المدينة ستستثمر أيضًا جزءًا من المبلغ عبر مساهمة محلية قيمتها 1,135,000 دولار، فيما تم توقيع الإعلان اليوم بحضور النائب البرلماني كريس ماليت وعمدة بيلفيل نيل إيليس. يندرج هذا الاستثمار ضمن جهود فدرالية أوسع لدعم وسائل النقل العام وخطط المناخ.

تفاصيل الشراء والتجهيز

وفق الإعلان، ستشتري مدينة بيلفيل حافلتين هجنتين قابلتين للوصول وثلاثة حافلات صغيرة قابلة للوصول لاستبدال المركبات المتقادمة في شبكة النقل الريفي. تهدف هذه المشتريات إلى تحسين قدرة الأنظمة على خدمة السكان ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز الربط بين المجتمعات الريفية ومركز المدينة.

أهداف وتمويل الصندوق الريفي

جاء التمويل عبر صندوق Rural Transit Solutions Fund (RTSF)، الذي يدعم نماذج نقل عامة متنوعة تشمل طرقاً ثابتة وطرقاً مرنة وخدمات استجابة حسب الطلب وحافلات مجتمعية وخدمات التنقل كخدمة. كما يموّل الصندوق بنية ثابتة تعزز الوصول إلى النقل العام.

التمويل الفدرالي بقيمة 2,800,000 دولار يمكّن بيلفيل من شراء حافلتين هجنتين قابلتين للوصول وثلاث حافلات صغيرة قابلة للوصول، ويكمل تمويلاً سنوياً أعلن في 2025 بقيمة تفوق 4.5 مليون دولار على مدى عشر سنوات.

خلفية وتمويل طويل الأمد

تأتي هذه الأموال مكملةً لإعلان سابق من 2025 تضمن تخصيص تمويل سنوي لبيلفيل يُقدر بإجمالي يتجاوز 4.5 مليون دولار على مدى عشر سنوات، مخصّص لتحديث وصيانة بنية النقل العام وضمان بقائها في حالة جيدة. يذكر الإعلان أن التمويل الفدرالي مشروط بتوقيع اتفاقية مساهمة.

أهداف بيئية واجتماعية

أوضح البيان أن استثمارات النقل تساهم في زيادة المعروض من الإسكان وتخفيض تكاليف المعيشة عن طريق ربط المجتمعات، إضافة إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة كجزء من خطة الحكومة المعززة للمناخ “A Healthy Environment and a Healthy Economy”. كما يشير برنامج RTSF إلى تخصيص حد أدنى نسبته 10% من تمويله لمشروعات تفيد السكان والمجتمعات الأصلية.

تصريحات المسؤولين

اعتبر كريس ماليت أن الاستثمار سيستبدل مركبات بالية ويقوّي الروابط الريفية ويجعل النقل أكثر وصولاً للمقيمين، وأنه يبني على تمويل فدرالي طويل الأمد لتحديث وصيانة البنية التحتية للنقل في المدينة. من جهته، شكر العمدة نيل إيليس الحكومة الفدرالية مؤكداً أن السكان يعتمدون على خدمات النقل يومياً للبقاء مرتبطين بالمجتمع وأن الاستثمار سيساعد على بناء نظام أكثر وصولاً وموثوقية.

ملاحظات ختامية

أبرز البيان أن واحداً من كل خمسة كنديين يعيشون في مجتمعات ريفية، وأن تلك المجتمعات تسهم بنحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني. وتؤكد الحكومة أنها تتخذ خطوات عملية لدعم الاقتصاد عبر استثمارات في البنية التحتية للمجتمعات المحلية ودعم الأعمال وخلق وظائف من خلال مشاريع من هذا النوع.

المصدر: حكومة كندا

المزيد من الأخبار