الأحد، 18 أكتوبر 2026 03:56
كندا اليوم

كارني في ألبرتا: تحذير من مخاطر الانفصال قبل استفتاء الاثنين

العد التنازلي

كارني في ألبرتا: تحذير من مخاطر الانفصال قبل استفتاء الاثنين

زار رئيس الوزراء مارك كارني ألبرتا اليوم في جولة ترويجية تدعو إلى بقاء المقاطعة داخل الاتحاد الفدرالي، مع اقتراب موعد استفتاء يُقرّر يوم الاثنين مستقبل العلاقة بين المقاطعة وباقي كندا. كارني في ألبرتا حضر تجمعات وخاطب مجموعات محلية، وحث الناخبين على رفض خيار الانفصال.

ضمن جدول زيارته، توجه كارني إلى ريد دير برفقة رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، ثم شهد تجمعاً في إدمونتون مع مجموعة الناشطين الفدراليين “Forever Canadian”، قبيل مشاركته في تجمع أقيم يوم الخميس في كالغاري أمام نحو 5,000 شخص.

تحذيرات ومبررات الحملة الفدرالية

أوضح كارني أن الخروج من الاتحاد يمثل «مقامرة خطيرة» قد تُكلّف المقاطعة سنوات من الفرص الضائعة، مؤكداً أن الإحباطات التي يشعر بها بعض السكان في ألبرتا حقيقية لكنها لا تبرّر الانفصال. وكرر دعوته إلى نتيجة حاسمة يوم الاثنين لتصفية الجدل.

وقال كارني إن العالم أصبح أكثر خطورة وانقساماً، وأضاف أن هناك جهات خارجية تعمل لـ”تفتيتنا لتمتلكنا”، مستخدماً هذا التعبير للتأكيد على أن الانقسام قد يعرّض المقاطعة والبلاد لمخاطر استغلال خارجي.

مواقف محلية ومستقبل الاستفتاء

المحور السياسي في ألبرتا يشتمل على عشرة أسئلة وضعتها حكومة دانييل سميث ضمن استفتاء يوم الاثنين، بينها سؤال حول البقاء داخل كندا أو الشروع في استفتاء ثانٍ ملزم على الانفصال. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يتحدث كل من سميث وزعيم المحافظين الفدراليين بيير بويليفر في مؤتمر بكالجاري حول بقاء ألبرتا ضمن الكونفدرالية.

حضور كارني في ألبرتا جاء تلبية لقلق فدرالي من تماسك البلاد، وفي كالغاري وصف منتسبون حضروا التجمع أن هناك قضايا حقيقية دفعت بعض السكان إلى التفكير بالانفصال، لكنهم اعتبروا أن كندا تستحق الدفاع عنها والعمل على إصلاح الاختلافات داخل إطار فدرالي.

كارني حذّر أمام نحو 5,000 متجمع في كالغاري أن التصويت ضد كندا «مقامرة خطيرة» قد يحرم الأجيال القادمة من فرص، محذّراً أيضاً من أن جهات خارجية تعمل لـ«تفتيتنا لتمتلكنا»، ودعا إلى نتيجة حاسمة يوم الاثنين.

آراء من الميدان وتعهدات فدرالية

من بين الحضور في كالغاري قال بيل تشان، من سكان المدينة، إن لهجَة كارني بدت أكثر تصالحية فيما يخص تعامل أوتاوا مع المقاطعات والأقاليم، وإن تأكيده على تاريخ التعاون بين سكان كندا أثر فيه شخصياً. وأضاف أن فكرة أن “نكون أقوى معاً” كانت محور رسالة كارني.

فيما تتابع الأنظار تصويت يوم الاثنين، يبقى خطاب كارني جزءاً من حملة فدرالية مكثفة تهدف إلى إبراز مخاطر الانقسام والالتزام بعروض تعاون مستمرة مع المقاطعات، بينما تستمر السلطات الإقليمية في عرض أسبابها وأسئلتها حول مستقبل العلاقة مع الحكومة الفدرالية.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار