الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:13
كندا اليوم

تصاريح دراسة طلاب غزة: مطالبة أوتاوا بمراجعة الطلبات المرفوضة

مؤتمر على تلة البرلمان يطالب بقرارات سريعة لطلاب مقبولين في جامعات كندية

تصاريح دراسة طلاب غزة: مطالبة أوتاوا بمراجعة الطلبات المرفوضة

طالبت زعيمة حزب الخضر الكندي إليزابيث ماي (Elizabeth May) وأكاديميون ومنظمات مناصرة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، الحكومة الفدرالية بمراجعة طلبات تصاريح دراسة طلاب غزة المرفوضة، وهم طلاب دراسات عليا فلسطينيون قُبلوا في جامعات كندية ولم يتمكنوا من بدء دراستهم. وجاء ذلك في مؤتمر صحفي على تلة البرلمان في أوتاوا، بثّته قناة الشؤون العامة البرلمانية CPAC.

واتهم المشاركون الحكومة بممارسات تدقيق في ملفات الهجرة وصفوها بالتمييزية، في حين تقول دائرة الهجرة إنها ملتزمة بتطبيق عادل وغير تمييزي لإجراءاتها.

ماذا قيل في مؤتمر تصاريح دراسة طلاب غزة؟

قال باهر عبد الحي، من شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرّضين للخطر (Palestinian Students and Scholars at Risk Network)، إن الشبكة تتابع 37 طالباً خرجوا من قطاع غزة، وإن نحو 30 منهم تلقّوا رفضاً أو لم يصلهم قرار فعلي حتى الآن. وانتقد ما وصفه بمقابلات هجرة طويلة وعدائية تنتهي برفض يشكك في مصداقية الطلاب أو في انتماءات مزعومة.

واقترح عبد الحي إنشاء وحدة بصمات متنقلة مؤقتة داخل غزة، لأن الطلاب العالقين هناك لا يستطيعون استكمال شرط البصمات. وقالت ماي إن هؤلاء الطلاب سبق أن دققت فيهم جامعات كندية رائدة وقبلتهم، وإن معاملتهم بهذا الشكل تجعلها تشعر بالخجل بوصفها كندية.

وشارك في المؤتمر أيضاً آرون شيفر من جامعة ترينت، وكوري بالسام من منظمة «أصوات يهودية مستقلة» (Independent Jewish Voices)، وم. فيراز عزيز من مؤسسة «هيومانيتي» (Humaniti Foundation). وقال بالسام إن أقل ما يمكن للحكومة فعله هو السماح للطلاب الفلسطينيين المقبولين في الجامعات الكندية بمتابعة تعليمهم.

نحو 30 من أصل 37 طالباً فلسطينياً خرجوا من غزة تلقوا رفضاً أو لم يصلهم قرار فعلي في تصاريح دراستهم، بحسب الشبكة التي تتابع ملفاتهم.

ماذا تقول الحكومة؟

لم نرصد رداً حكومياً مباشراً على المؤتمر حتى إعداد هذا الخبر. لكن دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة (IRCC) قالت في بيان بتاريخ 29 يوليو 2026 إن وزيرة الهجرة لينا متلج دياب وجّهت في فبراير 2026 بإعطاء الأولوية لطلبات مجموعة من الطلاب حددتهم الشبكة نفسها، وهم 37 طالباً مع أفراد عائلاتهم ممن خرجوا من غزة، وإن كل المقابلات المطلوبة لهذه المجموعة اكتملت، وإن القرارات تُتخذ وتُبلَّغ للمتقدمين.

وأوضحت الدائرة في البيان نفسه أن طلبات المقيمين داخل غزة تتطلب البصمات والفحص الأمني، وأن ذلك لا يتم إلا بعد خروجهم من القطاع لعدم وجود حضور للدائرة هناك، وأن القدرة على الخروج عقبة كبيرة خارجة عن سيطرتها. وذكّرت بأن خطاب القبول الجامعي لا يضمن الحصول على تصريح الدراسة.

ماذا يعني هذا لك؟

  • إن كان لديك قريب من غزة مقبول في جامعة كندية: القبول وحده لا يضمن التصريح، والبتّ في الطلب يتطلب البصمات والفحص الأمني بعد الخروج من القطاع.
  • تابع الملف عبر حساب الدائرة الإلكتروني: القرارات في ملفات المجموعة ذات الأولوية تُبلّغ مباشرة للمتقدمين، بحسب بيان الدائرة.
  • إن تلقّى طالب رفضاً: المنظمات المشاركة تطالب الحكومة بمراجعة الطلبات المرفوضة، لكن لم يُعلن حتى الآن أي تغيير رسمي في الإجراءات.
  • احذر الوعود غير الرسمية: لا توجد حتى الآن قناة جديدة معلنة لطلاب غزة، فاعتمد على صفحات الحكومة الكندية فقط.

خلفية الملف

يتواصل ضغط الأكاديميين على أوتاوا منذ أشهر، إذ عُقد مؤتمر مماثل على تلة البرلمان في يونيو 2026. وتقول الحكومة إن أكثر من 1,400 شخص من غزة وصلوا إلى كندا عبر برامجها منذ بدء النزاع الحالي، بحسب بيان الدائرة في يوليو. ويمكنك قراءة المزيد عن الجالية في دليلنا عن العرب والمسلمين في كندا، وعن طرق متابعة طلب الهجرة إلى كندا، وعن لمّ شمل العائلة في كندا.

ما الخطوة التالية؟

ينتظر المنظمون رداً من الحكومة الفدرالية على مطالبهم: مراجعة الطلبات المرفوضة، وتسريع القرارات المعلّقة، وإيجاد حل لشرط البصمات داخل غزة. وسنتابع أي إعلان رسمي من دائرة الهجرة بشأن هذه الملفات.

المصادر

تابع أخبار كندا اليوم أولاً بأول عبر قناة كندا اليوم على واتساب.

المزيد من الأخبار