West Island Pride — West Island Pride يعود إلى بوينت كلير للسنة الثالثة، لكنه يواجه صعوبات في تأمين الرعايات بعد تقلص دعم بعض الشركات، فيما استمر الاحتفال المجاني للعائلات في Edgewater Park في 12 سبتمبر 2026.
عودة West Island Pride إلى بوينت كلير للسنة الثالثة تؤكد الحضور المجتمعي، لكن المنظمين يقولون إن تقليص الدعم المؤسسي وصعوبة تأمين الرعايات دفعا الحدث للعمل بعجز مالي.
مقدمة
عاد West Island Pride إلى مدينة بوينت كلير لاحتفال مجاني امتد طوال اليوم في Edgewater Park يوم 12 سبتمبر 2026، وجمع منظمات محلية وبائعين وفنانين وأنشطة موجهة للعائلات. المنظمون وصفوا استمرار الفعالية بأنه دليل على الوجود المجتمعي وحق المجتمعات LGBTQ2+ في المطالبة بمساحة وصوت داخل المجتمع.
وقال ديفيد هوكينز، المدير التنفيذي لمركز West Island LGBTQ2+ Centre، إن الحفاظ على الحدث أصبح أصعب هذا العام بسبب تقلص الدعم من الشركات وصعوبات في حشد الرعايات. وأضاف أن الفريق بذل جهوداً أكبر لتأمين الرعايات وإن الفعالية تعمل حالياً بعجز مالي.
West Island Pride وتراجع الدعم
أوضح ديفيد هوكينز أن عملية الحصول على رعايات واجهت «الكثير من كلمات الرفض أكثر من كلمات القبول»، مشيراً إلى أن شركاء سبق أن ركبوا على دعمهم للفعالية في السنوات الماضية لم يظهروا هذا العام. وقال هوكينز: «We do still exist. We are still present in the community and we deserve to be acknowledged and we deserve to take up that space and have that voice.» كما أضاف أن «We encountered a lot more no’s than yes’s, and we encountered partners who had worked with us in the past and had sponsored this event previously which did not manifest this year… We did a lot more leg work to ask for those sponsorships and we’re operating at a deficit.»
تفاصيل الحدث وبرنامج العائلة
افتتح الاحتفال بإقرار بالأرض قدمته ناقلة المعرفة الموهوك Kahsennenhawe Sky Deer، وتضمن العرض فقرات فنية وأنشطة وأكشاكاً تعكس تنوع المجتمع المحلي. ركزت الفعالية على حضور الشباب والعائلات، وصممت أنشطة تناسب الأطفال.
قادت دراغ كوين Bambi Dextrous جلسة قراءة للأطفال تضمنت كتباً عن القبول والعائلة والتعبير عن الذات. قالت Dextrous إن المناسبة «فرصة رائعة للتجمع كمجتمع مع الأطفال… لمشاركة بعض القصص عن قبول الذات واللباس والتخيّل»، مؤكدة على أهمية القراءة كجزء من التربية.
شهادات أفراد المجتمع
وجدت نورة بيتام-جونسون مجتمعها من خلال مركز West Island LGBTQ2+ بعد انتقالها، وقالت إن وجود احتفال محلي يسهل على العائلات العثور على الدعم قرب منازلهم. دعت بيتام-جونسون الآباء والأسر للحضور قائلة إن هناك خوفاً شائعاً لدى بعض الآباء من أن يشعر أبناؤهم بالوحدة، لذلك من المهم أن يأتي الأهالي ويجدوا الدعم لأجل أبنائهم.
جذور محلية وذاكرة نضالية
يربط سوق بوينت كلير الحالي تاريخاً أقدم من فعالية السنوات الثلاث. حضر ثيو ووترز، 84 عاماً، West Island Pride منذ بدايته في 2024، وذكر أن له تاريخاً طويلاً في النشاط المحلي ضد كراهية المثليين. قال ووترز إن «في 2001 قمنا بمسيرة في بوينت كلير ضد رهاب المثلية. نحو 2,000 أو 3,000 شخص ساروا في شارعنا هنا مدينين رهاب المثلية.»
وأشار ووترز إلى حدث مهم آخر في حياته الشخصية والجماعية: في يوليو 2002 أصبح هو وشريكه الراحل روجر تيبو أول زوجين من نفس الجنس يوثقان اتحادهما بموجب قانون الاتحاد المدني في كيبيك. علق ووترز قائلاً: «هناك العديد من الأشخاص المثلية في المجتمع، حتى هنا في بوينت كلير. وكل شخص له الحق في أن يعيش حياة سعيدة، أليس كذلك؟»
الخلاصة والتحديات المقبلة
رغم أن West Island Pride نجح في تنظيم احتفال عائلي ومجتمعي في Edgewater Park، فإن المنظمين يواجهون تحديات مالية ناجمة عن نقص الرعايات من شركات كانت داعمة سابقاً. يؤكد القائمون والمشاركون أن الفعالية ضرورية لاستمرار روابط المجتمع المحلي وتوفير مساحات آمنة للشباب والعائلات، مع دعوتهم إلى مزيد من الدعم لضمان استدامة الحدث مستقبلاً.
West Island Pride
West Island Pride يعود إلى بوينت كلير للسنة الثالثة، لكنه يواجه صعوبات في تأمين الرعايات بعد تقلص دعم بعض الشركات، فيما استمر الاحتفال المجاني للعائلات في Edgewater Park في 12 سبتمبر 2026.