قالت رئيسة حكومة ألبرتا Danielle Smith إن فرص حكومة المقاطعة في إطلاق شركة كراون للغاز الطبيعي جديدة لبناء خطوط أنابيب الغاز تبدو ضئيلة. التصريح جاء بعد تسريب تقرير إلى مجلس الوزراء أوصى بالمضي قدماً في تشريع وإنشاء مؤسسات حكومية لتحفيز مد خطوط نقل الغاز الطبيعي الجديدة.
أفادت Smith خلال برنامج إذاعي تفاعلي أُذيع على مستوى المقاطعة يوم السبت بأن الحكومة تلقت رسائل من عشرات الشركات تعرب عن خشيتها من عدم حصولها على كميات كافية من الغاز الطبيعي. وأضافت أن الوضع الحالي يهيمن عليه ما وصفته الحكومة بأنه “monopoly” لشركة TC Energy على سوق الغاز في ألبرتا، وأن الهدف الآن هو تعزيز المنافسة.
توازن بين مشاركة القطاعين العام والخاص
أشار التقرير المُسرّب إلى أن الحاجة إلى خطوط نقل جديدة ارتبطت بزيادة الطلب لتأمين إنتاج النفط وخدمة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. رغم ذلك، قالت Smith إن الحكومة تنظر في سبل “وضع المعاول في الأرض” لبدء مشاريع البنية التحتية الجديدة، لكنها ترجّح وجود اهتمام كافٍ من القطاع الخاص ينفي الحاجة إلى تدخل عام مباشر.
بررت الرئيسة موقفها بأن تدخل القطاع العام قد لا يكون ضرورياً إذا التزمت الشركات الخاصة ببناء المشاريع المطلوبة، معتبرة أن المنافسة في السوق ستؤمن الإمدادات دون خلق كيان حكومي جديد لامتلاك وإدارة خطوط النقل.
تلقت حكومة ألبرتا إشارات من «عشرات الشركات» تفيد بأنها قد لا تحصل على كميات كافية من الغاز الطبيعي، والحكومة ترى أن المشكلة تتمثل في احتكار TC Energy للسوق، ما يتطلب زيادة المنافسة وبناء خطوط نقل جديدة لا سيما لتأمين إنتاج النفط ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
من جهة أخرى، تعاملت Smith بخفّة مع مخاوف من أن أي تدخل حكومي لبناء بنية تحتية جديدة قد يرفع أسعار الطاقة، مؤكدة أن السبب الحقيقي لارتفاع فواتير السكان هو محدودية المعروض من الغاز الطبيعي وليس وجود سياسات حكومية توسعية بحد ذاتها.
لم تصدر الحكومة تفاصيل إضافية عن شكل التشريع المقترح أو عن الآليات التي قد تُستخدم في حال تقرر المضي قدماً في إنشاء هيئات حكومية أو شركات مملوكة للدولة. كما لم تُذكر مواعيد أو جداول زمنية محددة لأي مشروع محتمل.
تبقى مسألة توفير الغاز الطبيعي في ألبرتا محور نقاش بين الحكومة والقطاع الخاص، خاصة مع تزايد الطلب الصناعي، بينما ترجّح قيادة المقاطعة الاعتماد على السوق والقطاع الخاص ما لم تظهر حاجة عملية واضحة تستدعي تدخل الدولة.