الإثنين، 14 سبتمبر 2026 13:04
كندا اليوم

كارني يلتقي متطوعي حملة البقاء في ألبرتا ويكتب على مركبتهم: «Canada is everyone and for everyone»

حملة البقاء

كارني يلتقي متطوعي حملة البقاء في ألبرتا ويكتب على مركبتهم: «Canada is everyone and for everyone»

التقى رئيس الوزراء مارك كارني يوم الجمعة متطوعي حملة البقاء في كندا في بانف، ضمن فعاليات اليوم الختامي لاجتماع مجلس الوزراء الاتحادي بالمقاطعة. خلال التحية، وضع كارني عبارة «Canada is everyone and for everyone» على المركبة الوردية التي تستخدمها الحملة للتجوال في ألبرتا.

الحضور كان من نحو خمسين مناصراً أغلبهم يحملون لافتات باللونين الأحمر والأبيض وبعضهم يرتدي رمز ورقة القيقب، وردد الحضور النشيد الوطني بعد التحية. كارني لم يفتح المجال لأسئلة الصحافة عند مغادرته المكان.

تفاصيل اللقاء وردود الفعل

اللقاء جرى أمام مركز بانف للفنون والإبداع، حيث اختار مجلس الوزراء الاتحادي عقد اجتماعه الأسبوع الحالي. المتطوعون من مجموعة “Forever Canadian” قدموا المركبة الوردية كأداة للترويج لرسالة البقاء، وكان من بين الحاضرين سياسيون ومحليون دعموا الحملة.

توماس لوكاشوك، نائب رئيس وزراء ألبرتا السابق ورئيس مجموعة Forever Canadian، وصف دور كارني بأنه “هادئ” ومطمئن للعائدين إلى مظاهر القيادة الفدرالية. وقال إن موقف كارني في مفاوضات التجارة مع البيت الأبيض يظهر “أن هناك من يقود الدفة” ويمثل دفاعاً عن الكنديين.

كارني سبق أن قال الخميس إنه يعتبر دوره أساسياً في تنفيذ برنامج اقتصادي لألبرتا وكندا وتعزيز الفيدرالية التعاونية، وحثّ الناخبين على الخروج للتصويت في الاستفتاء المرتقب. وأضاف أمام الصحافة: “Canada is worth fighting for, and fighting for in this regard means showing up on the 19th or mailing in your ballot or participating in early voting.”

كتب رئيس الوزراء على المركبة الوردية للحملة عبارة «Canada is everyone and for everyone»، وصافح متطوعين أمام نحو خمسين مناصرًا حاملين لافتات حمراء وبيضاء. بعدها تردّد النشيد الوطني بينما استمر المتطوعون في استخدام المركبة للتجوال داخل المقاطعة.

مواقف فدرالية ومحلية مختلفة

على الرغم من حضور الوزراء في ألبرتا واجتماعهم مع عديد من رؤساء البلديات، لم يعلن الوزراء خطة واضحة للمشاركة الرسمية في حملة البقاء. وأكدت وزيرة إدارة الطوارئ إيلينور أولشيفسكي، النائبة عن إدمونتون، أن دور الحكومة الفيدرالية لا يتضمن إملاء كيفية تصويت ألبرتيين.

وقالت أولشيفسكي إن دور الحكومة “ليس أن تقول للناس كيف يصوتون، إنما أن نكون شريكاً قوياً في المشاريع والخطوات التي تبني بلداً موحداً”، مضيفة أن أفعال الحكومة تتحدث بصوت أعلى من أي كلمات. ومع ذلك، أكدت أن زملاءها يطالبون Albertans بـ”البقاء” ويشرحون أهمية بقاء المقاطعات داخل الاتحاد.

من جانبه، أعرب لوكاشوك عن توقعه بوجود “مرحلة في الحملة” سيزداد فيها الانخراط الشخصي لرئيس الوزراء. كما دعا إلى مشاركة أكبر من أعضاء حزب المحافظين الفيدرالي في الحملة، مشيراً إلى أن زعيم المعارضة بيار بوالوڤر أشار إلى دعم نواب الحزب من ألبرتا للحملة، لكنه أضاف أنه لا يراهم على متن المركبة الوردية.

ردود محلية على أسلوب الحكومة

أشاد عمدة كالغاري جيرومي فاركاس بوجود كارني ومجلسه في المقاطعة وبأسلوبهم الذي وصفه بأنه لم يتسم بالتقليل من شأن النقاش. قال فاركاس إن الحكومة الفيدرالية لم تستهلك المسألة كصفقة تجارية أو مطالبة مادية، بل كانت حاضرة في مناسبات كبرى وزارت مجتمعات ريفية لم تشهد حضور نواب من خارج المقاطعة منذ عقود.

وأضاف فاركاس أن الحكومة “حاضرة للاستماع والتعلم ولدعم القضايا المشتركة”، مشدداً على أن هذا الأسلوب أفضل من تقليل المسألة إلى معاملات سطحية قد تنفر السكان.

خلفية الاستفتاء والدعوة للمشاركة

ألبرتا تستعد لإجراء استفتاء في 19 أكتوبر بشأن ما إذا كانت ستدخل في استفتاء ثانٍ حول مغادرة كندا. في هذا السياق، تركز الحملة الاتحادية وحملة البقاء على تشجيع المشاركة الانتخابية، مع دعوات صريحة من بعض الوزراء والنواب للمواطنين للتصويت أو استخدام التصويت بالبريد أو التصويت المبكر.

المشهد في بانف عبّر عن محاولة الحكومة الاتحادية أن تظهر حضورها ودورها الاقتصادي والسياسي في المقاطعة، بينما تستمر مجموعات محلية في قيادة رسائلها عبر جولات ومبادرات ميدانية تهدف إلى إبقاء النقاش مدنياً وتركيز الجهود على حث الناخبين على المشاركة.

المزيد من الأخبار