ترأست رئيسة وزراء نيو برونزويك، سوزان هولت، وفداً حكومياً إلى قمة Canada Investment Summit في تورونتو هذا الأسبوع لعرض فرص استثمارية تهدف لجذب رؤوس أموال أجنبية ومحلية. تركز الحملة الترويجية على استثمار نيو برونزويك في قطاعات تشمل المعادن الحيوية والمواد المتقدمة والطاقة والبنية الرقمية والنقل.
أوضحت الحكومة أن الحزمة تتألف من ثمانية مشاريع منفصلة تغطي مجالات متعددة، وتُعرض للمستثمرين على أمل توقيع عقود أو الحصول على التزامات تمويلية. من بين المشروعات التي تروّج لها المقاطعة تطوير نووي جديد، ومقترح إنشاء مركز بيانات، ومشروع منجم «سيسون».
تفاصيل المشاريع والمكاسب المتوقعة
في بيان صحفي قالت حكومة نيو برونزويك إن هذه المشاريع الخمسة مع الثلاثة الأخرى تمثّل أكثر من 30 مليار دولار من فرص الاستثمار الرأسمالي. لم تذكر الحكومة تفاصيل مالية منظمة لكل مشروع على حدة، لكنها حدّدت قطاعات الاستثمار الرئيسية كدعامة للحملة.
هدف العرض هو إظهار جاهزية المقاطعة لتأمين استثمارات في سلسلة قيمة المعادن الحيوية والتكنولوجيا والطاقة، إلى جانب مشاريع بنى تحتية رقمية تدعم توسع اقتصاد الخدمات الرقمية والنقل.
تعرض حكومة نيو برونزويك ثمانية مشاريع استثمارية تتراوح في قطاعات المعادن الحيوية والمواد المتقدمة والطاقة والبنية الرقمية والنقل، من بينها تطوير نووي ومركز بيانات ومشروع منجم سيسون، بإجمالي يزيد على 30 مليار دولار.
تقييم التأثير الاقتصادي والانتقادات
لا يقتصر الطرح على الإيجابيات؛ إذ أعرب خبراء عن تحفظات بشأن توقيت وفائدة مثل هذه العروض بالنسبة لاقتصاد المقاطعة. قال Herb Emery، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيو برونزويك، إنه غير متأكد مما إذا كانت القمة ستحقّق دفعة كبيرة لاقتصاد المقاطعة، موضحاً أن بعضها “قد يؤدي إلى عقود والتزامات جديدة”.
وأضاف Emery أن هذه المشاريع “These projects would generate GDP too far down the road,”، وأن “And the growth that it would generate isn’t enough to close the hole that they’ve created with the spending,” في إشارة إلى عجز موازنات نيو برونزويك وتحديات المالية العمومية.
ما الذي يمكن توقعه من قمة تورونتو
تعتمد نتائج مشاركة نيو برونزويك في القمة على مستوى اهتمام المستثمرين والتزاماتهم الفعلية. قد تؤدي العروض إلى إبرام مذكرات تفاهم أو عقود مبدئية، لكنها لا تضمن تحويل هذه الفرص فوراً إلى استثمارات منتجة. يبقى هدف الحكومة واضحًا: تعزيز استثمار نيو برونزويك عبر جذب مشاريع رأسمالية كبيرة تدعم نمو القطاعات المستهدفة على المدى المتوسط.
ستتابع حكومة نيو برونزويك أي تفاهمات قد تنتج عن الاجتماعات في تورونتو، وتدرس السبل لترجمتها إلى خطوات تنفيذية، بينما يراقب المراقبون أثر هذا الترويج على الوضع المالي العام للمقاطعة.