الإثنين، 14 سبتمبر 2026 19:02
كندا اليوم

أوتاوا تمنح فلاير إيرلاينز قرض إنقاذ بقيمة 76 مليون دولار لمواجهة ارتفاع وقود الطائرات

دعم طارئ للحركة الجوية

أوتاوا تمنح فلاير إيرلاينز قرض إنقاذ بقيمة 76 مليون دولار لمواجهة ارتفاع وقود الطائرات

وافقت الحكومة الفدرالية على تقديم 76 مليون دولار كمساعدة طارئة لشركة فلاير إيرلاينز وذلك مع استمرار ارتفاع سعر وقود الطائرات الذي يثقل كاهل شركات الطيران. يُصنف هذا الإجراء كقرض إنقاذ تهدف من خلاله السلطات إلى تخفيف أثر ارتفاع التكاليف والحفاظ على تنافسية السوق.

أوضح الرئيس التنفيذي لشركة فلاير، لين كورادو، في مقابلة أن هذه الحزمة المالية تعكس اعتراف المسؤولين «بخطورة المشكلة» ورغبتهم في إبقاء القطاع قادراً على المنافسة. الجهة المسؤولة عن الموافقة، Canada Enterprise Emergency Funding Corp.، قالت إن الهدف هو موازنة ارتفاع تكاليف الوقود وجعل أسعار التذاكر أكثر قدرة على التحمل.

تفاصيل القرض وشروط السداد

أوضحت المؤسسة الكندية أن القرض الممنوح لفلاير هو من قروض الطوارئ ويجب سداده خلال أربع سنوات، مع فائدة أقل من معدلات السوق. تبقى هذه الشروط مؤكدة كجزء من آلية الدعم التي تهدف إلى تجنيب شركات النقل الجوي خسائر أكبر نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة.

يُستخدم مصطلح قرض إنقاذ في إطار هذه الحزمة للدلالة على طابع الدعم المؤقت والمشروط، وليس كمنحة غير قابلة للاسترداد؛ ما يعني أن الشركة مطالبة بسداد المبلغ بحسب الشروط المتفق عليها خلال الإطار الزمني المحدد.

خلفية الأزمة وتأثيرها على الشركات

جاءت الموافقة على قرض فلاير في سياق موجة ارتفاع أسعار الطاقة التي اندلعت بعد الحرب في إيران أواخر فبراير، والتي أدت إلى قفزة في سعر وقود الطائرات يقارب الضعف مقارنة بمستويات السنة الماضية. وفي خطوة مماثلة، حصلت شركة Transat A.T. Inc.، مالكة Air Transat، على 430 مليون دولار منذ بداية الأزمة، بينما تلقت شركة Porter Airlines قرضاً بقيمة 125 مليون دولار.

تقدم الحكومة قروضا طارئة عبر Canada Enterprise Emergency Funding Corp لتعويض الارتفاع الحاد في تكاليف وقود الطائرات، بوجوب سدادها خلال أربع سنوات وبفوائد أدنى من السوق، بهدف حماية قدرة شركات الطيران على التشغيل وتخفيف عبء الأسعار على المسافرين في ظل صعود أسعار الطاقة منذ أواخر فبراير.

تبقى تفاصيل إضافية حول شروط السداد والتأثيرات المالية على فلاير وغيرها من الشركات متوقفة على الإفصاحات المستقبلية والتقارير المالية للشركات المعنية. ومع ذلك، اعتبرت فلاير أن القرض خطوة ضرورية لتجاوز آثار ارتفاع الوقود القصوى وحماية عملياتها التشغيلية.

يؤكد هذا التحرك على توجه الحكومة لتقديم دعم مالي مشروط لقطاع الطيران في مواجهة صدمة أسعار الطاقة، مع تأكيد أن القروض يجب إعادة تسديدها خلال الأطر الزمنية المحددة وبفوائد تقل عن معدلات السوق المعتادة.

المزيد من الأخبار