الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 23:24
كندا اليوم

بيير بويلييفر يخاطب نواب الحزب المحافظ في بانتكتون قبيل العودة إلى البرلمان

اجتماع حاسم

بيير بويلييفر يخاطب نواب الحزب المحافظ في بانتكتون قبيل العودة إلى البرلمان

يستعد بيير بويلييفر لمخاطبة أعضاء كتلة حزبه البرلماني الأربعاء في مدينة بانتكتون في بريتيش كولومبيا، في لقاء يعد الأخير قبل عودة نواب الحزب إلى أعمال البرلمان.

يعود بيير بويلييفر من رحلة إلى نيويورك حيث تناولت جولته الإعلامية هناك الدعوة إلى استئناف التجارة بين كندا والولايات المتحدة دون رسوم جمركية. لدى عودته إلى البلاد شدد على أن التركيز المقبل للحزب سيكون منصباً على قضايا القوة الشرائية للمواطنين.

مضامين زيارة نيويورك ورد الفعل الداخلي

خلال تواجده في نيويورك روّج بيير بويلييفر أمام وسائل الإعلام الأمريكية لفكرة التجارة دون رسوم جمركية بين البلدين، وهو موقف ربطه لاحقاً بخطاب الحزب حول حماية القدرة الشرائية للأسر الكندية. وفي تصريح تلفزيوني موجه للجمهور الأمريكي قال إن الكنديين متحدون في مواجهة الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في الداخل، عاش المعسكر المحافظ صيفاً مضطرباً مع اندلاع خلافات داخلية علنية حول توجه الحزب على المستوى الفدرالي، شارك فيها عدد من النواب. هذه الخلافات جاءت في وقت تراجعت فيه شعبية المحافظين في استطلاعات الرأي لصالح الليبراليين بقيادة مارك كارني، وفقاً لما أوردته التقارير.

تحركات سياسية وغيابات متوقعة

من المقرر أن ينظم الحزب تجمعاً سياسياً في برانتفورد نهاية الأسبوع، حيث يُتوقع أن يقدّم لاري بروك استقالته هذا الأسبوع من منصبه كنائب محافظ عن إحدى الدوائر الأونتارية. وفي سياق الاستعدادات البرلمانية، يمثل تجمع بانتكتون فرصة لبيير بويلييفر لترتيب الخروجات الإعلامية وتحديد أولويات المعارضة قبل العودة إلى الكتلة البرلمانية.

بالرغم من أن الحرب التجارية مع الولايات المتحدة شكلت العنوان الأبرز طوال الصيف، فإن قيادة الحزب سعت إلى إعادة توجيه النقاشات نحو معيشة المواطنين وقضايا الأسعار.

الصيف كان مضطرباً داخل أوساط المحافظين إذ شهدت خلافات داخلية علنية بين نواب، بينما تكبد الحزب تراجعاً كبيراً في استطلاعات الرأي مقارنة بحكومة مارك كارني، مع سيطرة الحرب التجارية مع الولايات المتحدة على الحيز الإعلامي.

قضايا وطنية ودولية موازية

تضمن المشهد السياسي الوطني عدة ملفات أخرى رُصدت في تقارير ونشرات رسمية. أعلن رئيس الوزراء مارك كارني أن كندا قدّمت رسمياً طلب انضمام إلى القوة الاستكشافية المشتركة التي يقودها المملكة المتحدة كعضو كامل العضوية، وهي مبادرة حصلت على دعم لندن.

وفي ألبرتا نشر تقرير حكومي أشار إلى أن الانفصال المفترض للمقاطعة عن كندا سيستلزم نفقات تصل إلى 170 مليار دولار وتوظيف ما لا يقل عن 70 ألف موظف حكومي لإنجاح هذه العملية، وفق ما ورد في التقرير.

وعلى صعيد الهجرة، أفاد متحدث باسم وزارة الهجرة عبر بريد إلكتروني أن استثناءً في نظام الكفالة كان يمنح بعض اللاجئين وضع الإقامة الدائمة قد أُلغِي مطلع الشهر الجاري بسبب «مشكلات محتملة في النزاهة» لم يتم توضيحها.

أما على صعيد الدفاع والسياسة الإقليمية فقد رفض وزير الدفاع الوطني فكرة نقل قواعد عسكرية كندية إلى كيبيك المستقلة في حال حكمه الحزب القومي، مؤكداً أنه لا يرى مبرراً لذلك.

وفي سياق مواقف وزارات فدرالية أخرى، أعلن الوزير الاتحادي للنقل ستيفن ماكينّون أن مزاعم زعيم حزب الحزب القومي حول أن مشروع القطار فائق السرعة سيؤدي إلى تعدين الأراضي الزراعية هي «حجج غير صحيحة» وطالب بتصحيحها.

من جهة أخرى، من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر كلمة ختامية في قمة الاستثمار الكندية التي تنطلق الاثنين في تورونتو، بحسب ما ورد.

علاقات خارجية ومبادرات أمنية

أبلغت تقارير أن كندا ستقدم دعماً لأوكرانيا بتجهيزات دفاع جوي جديدة وعدد كبير من الطائرات المسيرة، وأن البلدين يعتزمان توقيع شراكة تمتد لمئة عام لتعزيز التحالف بينهما. كما وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كالغاري مساء الأربعاء تحضيراً للقاء مع مارك كارني.

أظهرت أيضاً تقارير أن الحكومة الكندية والصينية أجرتا تبادلاً صريحاً حول قضايا عسكرية في وقت سابق من الشهر الحالي، وفقاً لما أعلنته السلطات الصينية. كما ذُكر أن النائب السابق مايك موريس أصبح المرشح الوحيد المتبقي لقيادة الحزب الأخضر الكندي.

أخيراً، لم يطرأ أي تغيير على تدابير الرد التي اتخذها مارك كارني خلال الأيام الماضية، رغم طلب كريستين فريشت مراجعة بعض هذه الإجراءات التي اعتبرتها «مشكلة» وفق ما نقل.

المزيد من الأخبار