يتوجه رئيس وزراء بريتش كولومبيا ديفيد إيبي اليوم إلى مؤتمر اتحاد البلديات السنوي لإلقاء كلمته، في ظل تكهنات متزايدة حول احتمال الدعوة لإجراء انتخابات مفاجئة على مستوى المقاطعة. هذه التكهنات تعني أن إجراء تصويت إقليمي خلال العام الثاني من ولاية حكومة NDP قد يتقاطع مع حملة البلديات التي تجري من 19 سبتمبر إلى 17 أكتوبر.
في كلمته المرتقبة أمام المندوبين، يتعامل إيبي مع تساؤلات حول توقيت أي انتخابات محتملة بعد أن قال قبل أيام إنه حذر إدارة الانتخابات في المقاطعة وكادر حزبه بأن يكونوا «election ready» بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب التجارية الأميركية.
قلق البلديات من تداخل الحملات
رئيسة اتحاد بلديات بريتش كولومبيا، والمستشارة بمجلس مدينة برنس جورج، أعربت عن قلقها من أن تداخل حملة انتخابية إقليمية مع الانتخابات البلدية سيكون ضرراً للمواطنين. وحذرت من أن توحيد فترات الحملات قد يحرم الناخبين من فرصة تقييم القضايا المحلية مقارنة بالمرشحين بين أكثر من 3,500 مرشح يخوضون سباقات محلية هذا الموسم.
رئيسة اتحاد بلديات بريتش كولومبيا وعضوة مجلس مدينة برنس جورج قالت إن تداخل الانتخابات الإقليمية مع حملة البلديات المقررة من 19 سبتمبر إلى 17 أكتوبر سيكون «خدمة سيئة» للمواطنين، إذ يمنعهم من تقييم المرشحين المحليين بصورة مستقلة.
الاستعدادات والتحذيرات
تحذير إيبي لهيئة الانتخابات وكوادر حزبه بأن يكونوا «election ready» ارتبط بمخاوف من تأثيرات الحرب التجارية الأميركية على الاقتصاد والإدارة العامة، ما دفعه إلى وضع احتمالية إجراء انتخابات مفاجئة على جدول الخيارات السياسية. لم يُعلن بعد عن موعد محدد أو عن قرار رسمي لعقد اقتراع إقليمي.
ردود فعل الأحزاب المعارضة
قائدة حزب المحافظين في بريتش كولومبيا، كيري-لين فيندلاي، قالت للمندوبين إنها لا تنوي الاستقالة بعد طلب ذلك من عضوين داخل تكتل المعارضة، في ظل خسارة تكتلها تسعة نواب في أسابيع قليلة. ووصفت فيندلاي احتمال دعوة لإجراء انتخابات مفاجئة بأنه «تحرك متشائم» من قبل رئيس وزراء كان يعلم أنه سيكسب في الانتخابات التكميلية المقررة في 26 سبتمبر في أبوتسفورد-ميشن.
حتى الآن بقيت تفاصيل أي قرار محتمل حول إجراء انتخابات مفاجئة غامضة، بينما يستمر النقاش داخل قبة المؤتمر حول مصلحة الحفاظ على فترات انتخابية منفصلة تتيح للناخبين التركيز على القضايا المحلية دون تشتيت.
نُشر أولاً في 18 سبتمبر 2026.