أعلنت جمعية الغوص في بيرسي أن الغواص الذي تعرّض لاحتكاك مع قرش أبيض في بيرسي كان واعياً بعد خروجه من الماء وتمكّن من نزع معداته بنفسه. وقد قدم له زملاؤه إسعافات أولية فورية وتمّ الاتصال بخفر السواحل، فيما كانت سيارة إسعاف تنتظره عند رصيف بيرسي.
كان الحادث خلال بعثة غوص مؤلفة من ستة غواصين مقسَّمة إلى فريقين، وغاب عن الأنظار ثلاثتهم أثناء غوصهم، بينما كان الغواص المصاب في فريق مع مدرّب ومدرّب متدرّب. وفق بيان الجمعية، تنبه المدرّب إلى صوت ثم التفت فوجد القرش قريباً وحالة احتكاك بينه وبين الغواص، قبل أن يختفي القرش خلال ثوانٍ.
مسار الحادث والاستجابة الفورية
بعد الانتهاء السريع من الغوص، عاد الفريق إلى القارب ثم إلى الرصيف حيث نجح الغواص المصاب في نزع معداته بأنفسه وكان واعياً طوال ذلك، الأمر الذي سهّل تقديم الإسعافات الأولية. تمّ الاتصال بخفر السواحل على الفور، ووصلت سيارة الإسعاف إلى رصيف بيرسي لاستقبال الغواص المصاب.
أوضحت الجمعية أن الفريق الذي شهد الحادث قاد عملية الإخلاء بسرعة ومن دون تأخير، وأن الغواصين الثلاثة الآخرين لم يلحظوا وقوع الحادث أثناء غوصهم. وبحسب البيان، اختفى قرش أبيض في بيرسي بعد لحظات من الاحتكاك ولم يُسجَّل أي تواصل آخر معه.
الغواص المصاب كان واعياً وأزال معداته بنفسه عند خروجه من الماء، وتلقّى إسعافات أولية فوراً مع اتصال بخفر السواحل، بينما انتظرت سيارة إسعاف عند رصيف بيرسي. وقع الحادث ضمن بعثة ستة غواصين مقسَّمة إلى فريقين، وكان المصاب مع مدرّب ومتدرّب، واختفى القرش خلال ثوانٍ.
كإجراء احترازي، أعلنت جمعية الغوص في بيرسي تعليق جميع أنشطتها لبقية الموسم. ولا تزال الحقائق المتصلة بهذا الحادث مقتصرة على بيان الجمعية، فيما تُشير بيانات سجل هجمات القروش الكندية إلى أن 15 حادثة فقط نُقلت كتأكيدات ضمن 30 حادثة أبلغ عنها خلال 330 عاماً.
لم تذكر التقارير وجود إصابات خطيرة إضافية في المجموعة، والسلطات المحلية تعمل بحسب الإجراءات الروتينية المتبعة بعد أي حادث مرتبط بالحياة البحرية لضمان سلامة الفرق الزائرة والمقيمين.