السبت، 19 سبتمبر 2026 22:26
كندا اليوم

ميلوبار يقود CentreBC بعد انشقاق ثمانية نواب من المحافظين في بريتش كولومبيا

تحول سياسي مفاجئ

ميلوبار يقود CentreBC بعد انشقاق ثمانية نواب من المحافظين في بريتش كولومبيا

أعلن مجموعة من ثمانية نواب سابقين عن انضمامهم إلى حزب CentreBC، مع تولي بيتر ميلوبار قيادة الحزب، في تحول يرفع CentreBC إلى مركز القوة الثالث داخل المجلس التشريعي في بريتش كولومبيا.

التغيّر جاء بعد سلسلة من الاستقالات والتحولات داخل صفوف المحافظين؛ إذ قال مسؤولون إن ما بدأ باستقالة ميلوبار من كتلة المحافظين في أغسطس أدى إلى موجة انشقاقات تواصلت حتى ساعات قبل إعلان CentreBC، ما رفع عدد المغادرين إلى اثني عشر منذ تولّي كيري لين-فايندلاي زعامة الحزب المحافظ.

تكوين المجموعة وخريطة الانضمامات

تشمل المجموعة التي أعلنت الانضمام إلى CentreBC بيتر ميلوبار وستة نواب آخرين سبق أن أعلنوا انفصالهم عن كتلة المعارضة المحافظة. إلى جانبهم انضمت النائبة إلينور ستوركو، التي طُردت من كتلة المحافظين العام الماضي، لتكمل الصف الجديد داخل CentreBC.

قبل الإعلان، أشار بعض النواب المنشقين إلى نيتهم تشكيل حزب مستقل، إلا أن القرار اتُخذ في النهاية بالالتحاق بـCentreBC، ما يعكس تفضيلاً لتوحيد الجهود تحت سقف حزب ذو بنية قائمة على المشاركة في انتخابات مقبلة.

تغيير القيادة وتداعياته

أفاد بيان صادر عن الحزب أن مايك برنييه سيتنحى عن منصب زعيم CentreBC ليفسح المجال أمام ميلوبار لتولي القيادة. كان قرار برنييه خطوة تنظيمية لتهيئة قيادة موحدة بعد موجة الاستقالات داخل صفوف المعارضة المحافظة.

ميلوبار وصف حزب المحافظين بأنه «كلية مهرجين»، وأكد أن CentreBC يعتزم ترشيح مرشحين في جميع المقاعد الـ93 استعداداً لانتخابات مبكرة يعتقد أنها وشيكة، وجاء الإعلان بعد استقالته من كتلة المحافظين في أغسطس.

خطة الانتخابات والوضع البرلماني

أعلن ميلوبار أن CentreBC يخطط للترشح في جميع المقاطعات الـ93 إذا أُجريت انتخابات مبكرة، وهو ما اعتبره مؤشراً إلى نيّة الحزب التوسع بسرعة لتحقيق حضور انتخابي واسع. هذه الخطة تأتي في ظل حديث واضح عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة يرى زعماء CentreBC أنها وشيكة.

بفضل الانضمامات الأخيرة، سيصبح CentreBC ثالث أكبر حزب في المجلس التشريعي، ما قد يغير توازن القوى البرلمانية ويؤثر في ديناميات المعارضة والسلطة التنفيذية في بريتش كولومبيا.

انعكاسات على المحافظين

تتبع هذه التحركات تسلسل استقالات من كتلة المحافظين أفضى إلى خسارة اثني عشر نائباً منذ تولي كيري لين-فايندلاي القيادة. وصف ميلوبار للحزب المحافظ بأنه «كلية مهرجين» يجسد عمق الانقسام الداخلي ودرجة الاستياء التي دفعت إلى الانشقاقات الجماعية.

يبقى السؤال حول مدى قدرة CentreBC على تحويل الزخم التنظيمي الحالي إلى نتائج انتخابية ملموسة، ومدى تأثير هذا التضخم في صفوف الحزب المنافس على انتخابات محتملة قد تتقدم الموعد المتوقع لها.

المزيد من الأخبار