الجمعة، 25 سبتمبر 2026 05:40
كندا اليوم

هجوم بلفيل على كنيس يوم الغفران: المشتبه صرخ «ستموتون من أجل اليهود» والشرطة تعتبره جريمة كراهية

تهديد موجه

عرضت شرطة مدينة بلفيل مقطع فيديو قصيراً يظهر المشتبه فيه يصرخ قبل دوي طلقتين خارج كنيس Sons of Jacob مساء الأحد، في ما وصفه رئيس الشرطة بأنه “هجوم بلفيل” موجّه حصراً إلى المجتمع اليهودي. الحادث وقع بعد دخول نحو 25 شخصاً للصلاة في يوم الغفران، ولم يُصب أحد.

رئيس شرطة بلفيل، موراي رود، قال إن الحادث جريمة دافعها الكراهية وإن المشتبه به، 29 عاماً وُحدد اسمه على أنه Sean Ward، كان يملك “الوسائل والدافع والآليات” لشن هجوم أوسع، مشيراً إلى وجود بندقية صيد وكمية معتبرة من الذخيرة ومواد قابلة للاشتعال معه.

تفاصيل إطلاق النار وإيقاف المشتبه

بحسب تصريحات الشرطة، ظهر Ward قرب الكنيس في وقت سابق ذلك اليوم للقيام بما وصفته الشرطة بـ«استطلاع الميدان». الضابط كونستبل جيف سميث الذي تمركز لمراقبة خدمة المساء رآه لكن لم يلاحظه يقوم بسلوك مريب في المرور الأول، ثم عاد المشتبه في مرور ثانٍ وقُدمت له مجابهة أسفرت عن تبادل لإطلاق النار.

أوقف المهاجم بوساطة سميث وضابط آخر عُرّف باسم كونستبل مايك مكوردي الذي وصل إلى المكان بعد أقل من دقيقتين على بدء إطلاق النار، وفق ما أوضح رود.

اللقطات المختصرة تُظهر رجلاً يصرخ ثم تُسمع طلقتان خارج كنيس Sons of Jacob بعد الساعة السابعة مساءً، بينما كان نحو 25 مصلّياً داخل المبنى؛ الأدلة تشير إلى تحضير بالذخيرة والبنزين ونية استهداف المجتمع اليهودي.

تهديد موجه للمجتمع اليهودي وإمكانات هجوم أكبر

وصف رود الحادث بأنه “تهديد حصري لمجتمعنا اليهودي” مشدداً على أن الأدلة التي جُمعت تُشير إلى نية محددة لاستهداف اليهود. الشرطة قالت إن المشتبه كان يحمل ذخيرة بكميات كبيرة ومعه بنزين، ما رفع من خطورة ما وصفته بالإمكانات لإحداث خسائر أكبر تستمر آثارها لأجيال.

الهجوم لم يسفر عن إصابات بين المصلّين الـ25 داخل الكنيس، لكن طبيعة الأدلة وسلوك المشتبه دفعا السلطات إلى التعامل مع الحادث كقضية إرهاب وكراهية محتملة.

استجابة المجتمع والشرطة

تحقيق الشرطة مستمر وجُمعت أدلة مادية وفيديو لتدعيم اتهامات محتملة تتعلق بالكراهية واستخدام سلاح ناري ومحاولات العنف. لم تُعلن الشرطة تفاصيل عن لائحة اتهامات رسمية في وقت المؤتمر الصحفي، لكنها أكدت أن Ward كان مسلحاً وبحوزته معدات يمكن أن تُستخدم في هجوم أوسع.

السلطات المحلية تعمل على تهدئة المخاوف داخل المجتمع اليهودي في بلفيل واتخذت إجراءات أمنية متزايدة حول دور العبادة بعد الحادث، فيما وُصفت عملية الإيقاف بأنها أوقفت ما قد يتحول إلى حدث أكثر دموية لولا تدخل الضباط.

هجوم بلفيل فتح نقاشاً حول حماية الأماكن الدينية وضرورة اليقظة المجتمعية والجاهزية الأمنية أثناء المناسبات الدينية الحساسة. التحقيق مستمر، والشرطة دعت أي شهود أو من يملك معلومات إضافية إلى التعاون.

المزيد من الأخبار