السبت، 26 سبتمبر 2026 04:53
كندا اليوم

اتحادات معلمي أونتاريو الكبرى تعلن تصويت إضراب نوفمبر

موقف موحّد

اتحادات معلمي أونتاريو الكبرى تعلن تصويت إضراب نوفمبر

أعلنت اتحادات المعلمين الرئيسة في أونتاريو إجراء تصويت إضراب نوفمبر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الضغط التفاوضي على حكومة دوج فورد بعد فشل تجديد الاتفاقيات الجماعية قبل انتهاء مدتها في 31 أغسطس. القرار يضع اتحاد المعلمين الثانويين OSSTF جنباً إلى جنب مع نقابات أخرى من القطاعات التعليمية.

أعلنت جمعية معلمي المدارس الثانوية في أونتاريو (OSSTF/FEESO) يوم الجمعة أن تصويت إضراب نوفمبر سيُعرض على أعضاء الاتحاد كوسيلة لتقوية موقفهم في المفاوضات. يُشير الإعلان إلى أن نقابات المعلمين كانت قد طالبت الحكومة ببدء المفاوضات مبكراً في مارس، لكن الاتفاقيات لم تُجدد حتى الآن.

نقابات متعددة تتخذ نفس القرار

تأتي خطوة OSSTF بعد إعلان جمعية المعلمين الكاثوليك باللغة الإنجليزية (OECTA) الأسبوع الماضي عن تصويت مماثل، فيما تخطط نقابة معلمي اللغة الفرنسية (AEFO) واتحاد المعلمين الابتدائيين (ETFO) أيضاً لإجراء تصويتات على إجراءات العمل في نوفمبر. بجانب هذه النقابات، طلب المجلس النقابي لموظفي دعم المدارس في CUPE أونتاريو (OSBCU)، الذي يمثل أكثر من 50,000 من العاملين الإداريين وموظفي الدعم وعمّال المرافق، تفويضات إضراب في الشهر نفسه.

تصويت الإضراب لا يعني بالضرورة تنفيذ إضراب فعلي، لكنه يُستعمل كأداة ضغط إعلامية وتفاوضية لإيصال جدية العضوية لمفاوضي الوزارة. تدفع هذه التصويتات الحكومة إلى إعادة تقييم مسار المفاوضات قبل حلول موعد أي إجراء حقيقي.

أعضاءنا يريدون عقوداً تفاوضية عادلة تعالج الواقع الذي يرونه في المدارس يومياً. تصويت الإضراب يمنحنا فرصة لتعزيز موقفنا التفاوضي ويرسل رسالة واضحة لحكومة فورد بأن أعضاء OSSTF/FEESO موحَّدون حول أولويات التفاوض.

في بيانها، قالت OSSTF إن القرار يأتي لدعم موقفها التفاوضي بعد أن دعت هي ونقابات تعليمية أخرى الحكومة لبدء المفاوضات في مارس قبل انتهاء الاتفاقيات في 31 أغسطس. عدم تجديد الاتفاقيات يثير تساؤلات حول التزام الحكومة بعملية تفاوضية عادلة وفي توقيت مناسب.

ماذا يعني التصويت للمدارس والطلاب؟

ترفض النقابات إجراء إضرابات من دون أن تعتبرها الخيار الأخير، لكنها تؤكد أن تصويت إضراب نوفمبر هو رسالة للجهة الحكومية على جدية المطالب التفاوضية. استمرار الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على جدول العام الدراسي وخدمات الدعم في المدارس إذا تقرر تنفيذ إجراءات عمل لاحقاً.

مع تزايد عدد النقابات التي تطلب تفويضات الإضراب، سيبقى ملف تجديد الاتفاقيات الجماعية ومحاضر التفاوض محط متابعة من جانب الأهالي والطلاب والعاملين في قطاع التعليم خلال الأسابيع المقبلة، فيما تتجه الأنظار إلى رد حكومة أونتاريو على هذه التحركات.

المزيد من الأخبار