أعلن منظّم Projets Autochtones du Québec (PAQ) أن التهديد بوقف خدمات النهار قد تلاشى بعد ساعات من إطلاق نداء طارئ لحشد 900,000 دولار. المنظمة قالت إنها حصلت على المبالغ اللازمة لضمان استمرار عملياتها على مدار الساعة حتى نهاية السنة المالية في 31 مارس 2027.
لم تكشف PAQ عن مقدار التمويل الذي تأمّن أو عن الجهات التي قدمته، لكنها أكدت أن جمع الأموال سمح بتفادي تعليق خدمات كانت مهددة بالتوقف اعتباراً من 19 أكتوبر، بحسب ما أُعلِن صباح الاثنين.
خلفية النداء ونتائجه الفورية
في بيان صباح الاثنين، حذّرت PAQ من أنها ستُضطر إلى تعليق خدمات النهار في حال عدم حصولها على تمويل إضافي، وهو ما كان سيحرم أكثر من 100 شخص يومياً من مساحة آمنة ووجبات وخدمات مرافقة. ردّ الفعل على النداء كان سريعاً، وفق المنظمة، التي أشارت إلى «تعبئة استثنائية من شركاء استراتيجيين» سمحت بتأمين المبالغ المطلوبة.
ستايسي بوشر-أنطوني، المديرة العامة لPAQ، قالت إن نداء المساعدة أحدث «سُرعة تضامن» مكنت الفرق من الاستمرار في استقبال ومرافقة المستخدمين دون انقطاع. ومع ذلك، شدّدت قيادة المنظمة على أن الحل الحالي مؤقت ويُبرز هشاشة نموذج تمويل المنظمات المجتمعية الأصلية في المدن.
PAQ حصل على التمويل اللازم لمواصلة عملياته 24/7 حتى 31 مارس 2027، فيما بقيت حدود المبلغ ومصدر التمويل غير معلنة؛ هذا التطور أنهى تهديد تعليق خدمات النهار المتمثل في فقدان أكثر من مئة شخص يومياً لمساحة آمنة ووجبات وخدمات مرافقة.
خدمة مخصّصة ونداءات لاستدامة التمويل
PAQ يدير الملجأ الطارئ الوحيد في مونتريال المصمّم خصيصاً للأشخاص المنحدرين من الشعوب الأوّلية. في السنة المالية 2025-2026، أفادت المنظمة بأنها رافقت أكثر من 600 شخص يعانون من التشرد، وتقدّم خدمات تشمل الإيواء الطارئ، إسكاناً ملائماً، ودعماً سوسيوـمجتمعياً لأفراد من أوليّن من الأمم الأولى والإنويت والمِتي.
من جهتها، لوريان فونتين، رئيسة مجلس إدارة PAQ، ركّزت على أن الحل المؤقت لا يزيل الحاجة إلى تمويل متوقّع ومستدام. قالت إن على الجهات الحكومية وعلى الشركاء الخاصين مواصلة العمل مع المنظمة لتجنّب أزمات مالية متكررة وإرساء تمويل مستمر يتيح التخطيط على المدى الطويل.
PAQ تؤكد أن التمويل الذي تأمّن يغطي الاحتياجات التشغيلية حتى نهاية السنة المالية المقبلة، لكنها تكرر أنّ العمل على ضمان مصادر تمويل متكررة وثابتة سيبقى أولوية لمنع تكرار مثل هذه الحالات الطارئة.
المصدر: Radio-Canada