الخميس، 22 أكتوبر 2026 12:13
كندا اليوم

ألبرتا تخصص 300 ألف دولار لأسرة ما قبل العلاج في أكسفورد هاوس بإدمونتون

دعم ما قبل العلاج

ألبرتا تخصص 300 ألف دولار لأسرة ما قبل العلاج في أكسفورد هاوس بإدمونتون

قدمت حكومة ألبرتا منحة بقيمة 300 ألف دولار لدعم إنشاء منزلين للبرنامج المعروف بـ”أسرة ما قبل العلاج” في أكسفورد هاوس بمدينة إدمونتون. يهدف التوسيع إلى توفير سكن مؤقت وخدمات داعمة لمن أنهوا مرحلة التخلص من السموم وينتظرون الانتقال إلى برامج علاج الإدمان.

قال وزير الصحة النفسية والإدمان ريك ويلسون في مؤتمر صحفي إن هناك «فجوة حرجة» بين مراكز التخلص من السموم وبرامج العلاج، وإن الحاجة إلى أسرة ما قبل العلاج أكبر في إدمونتون التي تشهد أعلى معدل وفيات مرتبطة بالopioids في المقاطعة. يشمل الإعلان توجيه جزء من استثمار حكومي أوسع قيمته 10 ملايين دولار لتوسيع خدمات السكن قبل وبعد العلاج.

نطاق البرنامج والخدمات المتاحة

ستعمل الأسرة الجديدة ضمن برنامج مدته أربعة إلى ستة أسابيع، ويوفر كل منزل قيادة متواجدة على مدار الساعة لدعم المقيمين. كما يتوفر مستشارون مختصون بالإدمان ومدربو تعافي لمساعدة السكان على منع الانتكاس وفهم خيارات المتابعة والعلاج.

أُعلن أن أحد المنازل مخصص للرجال والآخر للنساء، وأن التوسيع في إدمونتون سيتيح مساعدة نحو 140 شخصاً سنوياً ينتظرون مقاعد في برامج العلاج الرسمية.

خلفية المؤسسين وضرورة التوسيع

أيرل ثيسن، المدير التنفيذي لمؤسسة أكسفورد هاوس، أطلق فكرة أسرة ما قبل العلاج بعد مواجهته عراقيل شخصية في الوصول إلى رعاية الإدمان. وصف ثيسن الفجوة بين مراكز التخلص من السموم وبرامج العلاج بأنها “نقطة عمياء هيكلية” تستلزم إصلاحاً عاجلاً.

هذه الفترة القاتلة من الانتظار بين التخلص من السموم وبرامج العلاج تشكل فجوة هيكلية هائلة حيث فقدت آلاف الأرواح؛ نموذج الأسرة ما قبل العلاج قادر على تغيير المسار ودعم جهود مساعدة المشردين المزمنين والباحثين عن طريق للشفاء.

ثيسن أشار إلى أن نموذج أسرة ما قبل العلاج بدأ تطبيقه أولاً في موقع أكسفورد هاوس في كالغاري، وأن التوسع في إدمونتون يأتي ردّاً على حاجة ملحّة في المدينة. وقال إن هذا النموذج سيؤثر على أجيال ويدعم العمل مع المشردين المزمنين وغيرهم ممن يقعون خارج سلاسل الرعاية التقليدية.

من الجهات التشغيلية، سيقدم برنامج الأسِرَة إشرافاً دائماً وإمكانية الوصول إلى مستشارين ومدربين لتعزيز فرص الالتحاق ببرامج علاجية أطول أمداً بعد انتهاء فترة السكن المسبق. تهدف المبادرة لتقليل الفترات التي تعقب التخلص من السموم وتسبق دخول العلاج، والتي وصفتها الجهات المعنية بأنها الأكثر خطورة من حيث مخاطر الوفاة.

يشكّل تمويل ألبرتا جزءاً من حزمة أوسع بقيمة 10 ملايين دولار مخصصة لتوسيع سكن ما قبل وما بعد العلاج على مستوى المقاطعة. لم تُذكر في الإعلان تفاصيل إضافية عن الجداول الزمنية لافتتاح المنازل أو عدد الأسرة الجديدة لكل منزل، لكن الحكومة والمنظمة غير الربحية أوضحتا أن الدعم المالي سيساهم في تشغيل البرنامج وتوفير الخدمات الداعمة.

تبقى إدمونتون ضمن المقاطعة المدينة التي تشهد أعلى عدد وفيات مرتبطة بالopioids، وتعتبر السلطات والمشغّلون أن زيادة سعة السكن المسبق خطوة عملية لمعالجة هذه الأزمة عبر ردم الفجوة بين إنهاء التعاطي وبدء برامج التعافي المنظمة.

ستستمر الأجزاء التشغيلية واللوجستسية لبرنامج أسرة ما قبل العلاج بالتنسيق بين أكسفورد هاوس ووزارة الصحة النفسية والإدمان، بحسب ما أعلنته الأطراف المعنية خلال المؤتمر.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار