من المقرر أن يصدر قاضي محكمة لونغيـي الأربعاء حكماً في قضية سائق شاحنة اعترف بالقيادة الخطرة التي أدت إلى وفاة أم وابنها في حادث تصادم على الطريق السريع 30 قرب بروسار في 22 يوليو 2022. النيابة والدفاع قدما في وقت سابق هذا الشهر توصية مشتركة بعقوبة سجن ست سنوات.
إذا قبل القاضي هذه التوصية، قد تُفرض على بالجيت سينغ، البالغ من العمر 29 عاماً، عقوبة سجن لمدة ست سنوات إلى جانب حظر قيادة مركبات مشغّلة بمحرك لمدة عشر سنوات.
ملابسات الحادث
وقعت الحادثة في ليلة 22 يوليو 2022 عندما فشلت شاحنة في تخفيف سرعتها أثناء اقترابها من منطقة إنشاءات على الطريق السريع 30 قرب بروسار، فاصطدمت بإجمالي سبع مركبات. الحادث أسفر عن مقتل نانسي ليفرانسيو، 42 عاماً، وابنها لوِيك، البالغ 11 عاماً، وأدى إلى إصابة عشرة أشخاص آخرين.
تشير لائحة الاتهام إلى أن السائق كان لا يبطئ، وأنه يُشتبه في أنه كان يستخدم هاتفه النقال ولعب لعبة عبر الإنترنت في لحظة الحادث.
مراحل المحاكمة والإجراءات الدولية
بعد الحادث، غادر المتهم البلاد وتم توقيفه لاحقاً في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ثم أُعيد إلى كندا. في أبريل الماضي أقر بالذنب بتهمة القيادة الخطرة المتسببة في الوفاة. في جلسة عقدت في 10 سبتمبر قرأت عائلات الضحايا بيانات أثر الضحية أمام المحكمة.
الحكم المرتقب يأتي بعد توصية مشتركة للنيابة والدفاع، ويركّز على حادثة 22 يوليو 2022 على الطريق السريع 30 قرب بروسار، حين اصطدمت شاحنة بسبع مركبات ما أسفر عن مقتل نانسي ليفرانسيو وطفلها لوِيك وإصابة عشرة أشخاص.
التوصية والعقوبات المحتملة
النيابة ومكتب الدفاع قدما للقاضي توصية موحدة بفرض سجن ست سنوات على المتهم، إضافة إلى حظر قيادة لمدة عشر سنوات، لكن القرار النهائي مرهون بقبول القاضي لهذا الاتفاق أو تغييره. توصية بالسجن لا تعني حكماً نافذاً إلا بعد إصدار القاضية أو القاضي.
سجن ست سنوات سيكون جزءاً من إطار العقوبة المقترح، الذي تراعيه المحكمة إلى جانب عوامل أخرى مثل خطورة الأفعال، الأذى الناجم عن الحادث، وسلوك المتهم بعد الواقعة، بما في ذلك مغادرته البلاد ثم إعادته للمحاكمة.
ماذا تبقى من الإجراءات؟
الجلستان المقبلتان ستتحددان بنتيجة قبول المحكمة أو رفضها للتوصية. في حال قبولها يصدر الحكم فوراً أو خلال جلسة قريبة، وفي حال رفضها قد تطلب المحكمة مرافعات إضافية قبل النطق بالعقوبة.
عائلات الضحايا تتابع عن كثب الجلسة وتتوقع حكماً يعكس الخسارة التي تكبدتها منذ صيف 2022، بينما يظل القرار النهائي بيد المحكمة.
المصدر: CityNews