مقاطع فيديو التقطها دي جي محلي تظهر مواجهات وصفها بالعنصرية مع جيرانه في فورت مكماري بينما كان في الشارع يبحث عن قطته المفقودة. الضحية، جوناثان ندوكوي، وزوجته دنée كومبتون يقولان إنهما يعيشان في خوف منذ الحادث وإنه لم يعد إلى الشارع الذي وقع فيه الموقف.
وقع الحادث في 11 سبتمبر، وكان ندوكوي قد خرج ليلتين متتاليتين للبحث عن قطته من نوع تاکسدو. في الليلة الثانية، بعد منتصف الليل، انطلق على دراجته مرتديًا سترة عاكسة ويحمل مصباحًا، ثم التقى بجيران خرجوا من منازلهم وواجهوه بحسب ما يظهر في تسجيلات.
فيديو يوثق المواجهات
واحدة من اللقطات، التي سجلت على نظارة ندوكوي، تُظهره محاطًا بثلاثة جيران في وسط الشارع. في تسجيل آخر يظهر زوجان يخرجان من منزلهما ويقتربان منه ويسألانه عن غرض وجوده في الحي، رغم أن ندوكوي يجيب مرارًا بأنه يبحث عن قطته.
وفقًا لما يظهر في التسجيلات، تكرر سؤال الجيران عن «ما شأنه» في الشارع، وورد في مقطع أن أحدهم قال إن نوعه «لا ينتمي» إلى الحي (“his ‘kind’ does not belong in the neighbourhood”). في التسجيل أيضًا يسمع ندوكوي وهو يطلب أن يتراجعوا ويقول “اتركوني وشأني”.
جوناثان ندوكوي وزوجته دنée كومبتون يقولان إنهما يعيشان في خوف منذ الحادث في 11 سبتمبر؛ ندوكوي لم يعد إلى الشارع ويخشى أن أي شخص آخر يشبهه قد يواجه نفس الإساءة لأن شرطة الخيالة الملكية لم تتخذ إجراءات فعالة حتى الآن.
ردود الفعل وموقف الشرطة
نقول هنا ما ورد حول موقف سلطات إنفاذ القانون: بحسب الزوجين، رُفعت شكوى لدى شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) لكنهما يشعران أن «لم تُتخذ أي إجراءات حقيقية» حتى الآن. لا توجد في المادة إشارات إلى اعتقال أو توجيه تهم أو قرار رسمي صدر عن الشرطة بعد الواقعة.
آثار الحادث على الضحية والمجتمع
يقول ندوكوي إنه لم يعد إلى الشارع منذ وقوع الحادث، ويعبر عن قلقه من احتمال تكرار المعاملة نفسها مع أي شخص آخر يمر بنفس المنطقة للبحث عن حيوانه الأليف أو لأي سبب آخر. زوجته دنée كومبتون تشارك الشعور نفسه حسب الرواية المنشورة.
الوقائع المصورة والعبارات الواردة في التسجيلات أدت إلى وصف الحادث بأنه سلسلة من الاعتداءات اللفظية والجسدية التي وُصفت بدوافع عنصرية. المجتمع المحلي في الحي يواجه الآن توترًا إثر ما جرى، بينما يبقى السؤال حول ما إذا كانت هناك خطوات متابعة رسمية من قبل الجهات الأمنية.
المادة المنشورة تكتفي بعرض تسجيلات وبيانات الزوجين حول الأحداث وما تبعها من خوف وعدم ارتياح، من دون إعلان عن تحقق رسمي أو نتائج ملموسة من قبل الشرطة حتى وقت النشر.
المصدر: Edmonton Journal