أعلنت مجموعة Highfield Investment Group في كالجاري استحواذها على عمليات السباق والمراهنات في مضمار Century Downs في كالجاري ومضمار Century Mile في إدمونتون مقابل نحو 23.2 مليون دولار. الصفقة أعلنها رئيس الشركة أدريان مونرو، الذي قال إن الاستثمار يتجاوز الاعتبار التجاري ويمثل رابطاً عائلياً مع الصناعة.
قال مونرو إن «جدي كان يملك خيولاً، ووالدي كان يملك خيولاً… نحن في صناعة سباق الخيول منذ أجيال». وأضاف أن ألبرتا، التي تضم نحو ثُلث خيول كندا، في وضع يسمح لها بلعب دور قيادي في القطاع بينما تواجه ولايات أخرى تحديات.
تفاصيل الصفقة
الاستحواذ يشمل عمليات السباق والمراهنات في المضمارين الرئيسيين بالمقاطعتين، مع نقل إدارة تلك العمليات إلى Highfield. المبلغ المذكور في الإعلان التقريبي عن قيمة الصفقة هو 23.2 مليون دولار. يقع Century Downs في كالجاري وCentury Mile في إدمونتون، وهما من أبرز مضامير السباق في ألبرتا.
أهمية اقتصادية للقطاع
قيادات في الصناعة وصريحون يعملون بالمضامير رحبوا بالصفقة، معتبرين إياها داعماً لاستدامة نشاط سباق الخيول والوظائف المرتبطة به. مديرة سباقات في جهة محلية وصفت القطاع بأنه يوفر «مئات الوظائف» على امتداد سلاسل توريد تشمل الزراعة وتوفير الأعلاف وتربية الخيول.
وقالت راكبة ومرافقة الخيل في Century Downs، سيندي بارابي: «أمرها يتعلق بمئات الوظائف… وتمنح الكثير من الناس عملاً، ليس هنا فقط بل في الزراعة، من يدير التبن، ومن يبيع الحبوب والشوفان، والتربية… كل شيء». وأضاف جوش مورفي، مساعد مدير السباقات ورجل خبرة عشر سنوات في الصناعة، أن التأثير الاقتصادي يمتد إلى الأطباء البيطريين، والحدّادين، ومتاجر الأعلاف والعتاد، وكذلك خدمات تشغيل المضمار.
الاستحواذ يُعد تصويت ثقة في مستقبل سباق الخيول بألبرتا التي تضم نحو ثلث خيول كندا، وقد تُسهم ملكية محلية تفهم احتياجات الملاك والمدربين في حماية مئات الوظائف وسلاسل التوريد من الأعلاف والبيطرة والحدادة والعمليات التشغيلية.
ردود من هيئات الصناعة
رحب كينت فيرليك، الرئيس التنفيذي لهيئة سباقات الخيول في ألبرتا، بوجود شريك يعلن التزامه الطويل الأمد بعد خسارة مضامير في بريتش كولومبيا العام الماضي. قال فيرليك إن فقدان مضامير مثل هاستينغز ومضمار آخر للفرسان القياسيين في بريتش كولومبيا خلق حالة من عدم اليقين على مستوى المنطقة، وأن وجود مالك محلي مطمئن لجهات العمل والمهنيين في القطاع.
العاملون في المضامير اعتبروا أن استحواذ جهة محلية لها جذور في المجتمع الفروسي سيسهل التواصل مع الملاك والمدربين ويفهم متطلباتهم التشغيلية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على ظروف السباقات وبرامج الإنتاج والتربية في المقاطعة.
دلالات محلية ووطنية
المتابعون للصناعة يرون في الصفقة إشارة ثقة لمستقبل سباق الخيول في ألبرتا ودليلاً على أن المقاطعة قد ترفع من موقعها القيادي على مستوى غرب كندا وربما على مستوى البلاد، لا سيما مع تراجع أنشطة مماثلة في ولايات أخرى. الصفقة قد تساعد في الحفاظ على نشاطات اقتصادية مرتبطة بالقطاع تمتد خارج أسوار المضامير نفسها.
في المجمل، تعتبر الصفقة خطوة عملية لتثبيت ملكية محلية تفهم خصوصية قطاع سباق الخيول في ألبرتا، وتُنظر إليها كفرصة للحفاظ على سلاسل عمل وخدمات تعتمد عليها المجتمعات الريفية والحضرية المرتبطة بالقطاع.