دعت منظمة Public Interest Alberta إلى فتح تحقيق فوري من قبل مفوض الانتخابات في ألبرتا للتحقق من «تدخل أجنبي» مُحتمل في حملة الاستفتاء، بعد كشف تحقيق صحافي لقاءات بين قادة انفصاليين في المقاطعة ومخططين سياسيين جمهوريين أميركيين.
برادلي لافورتون، المدير التنفيذي للمنظمة، قال في بيان إن «ألبرتيين تربطهم علاقات واضحة ومثبتة بحزب المحافظين المتحد يبدو أنهم تواطؤوا مع عناصر أميركية»، وطالب رئيسة الحكومة بإجراءات فورية للتأكد من الملابسات. الطلب جاء بعدما أشار التحقيق إلى تبادل دعم واستشارات بين الطرفين، وأثار قلقًا بشأن أي تدخل أجنبي في العملية الانتخابية.
ماذا كشف التحقيق الصحافي؟
أشار التحقيق إلى أن استراتيجيين سياسيين أميركيين زاروا مدينة كالغاري للالتقاء بأنصار انفصال ألبيرتا ومناقشة سبل دعم حملة الاستقلال. كما ذكر التحقيق أن بعض الزوار الأميركيين عرضوا تقديم سلع وخدمات، بينها برمجيات يُمكن استخدامها لدعم حركة الانفصال، وأن قادة انفصاليين قدموا وعودًا بإمكانيات موارد طبيعية مثل الوصول إلى المياه وعائدات النفط مقابل مساعدات خارجية.
رد حكومة ألبيرتا
في رد رسمي، قال سام بلاكيت، سكرتير الصحافة بمكتب رئيسة الحكومة، إن الرئيسة دانيل سميث «لا تربطها أي انتماءات لهؤلاء الأشخاص ولا تعرف عن الاجتماعات»، مؤكداً موقفها المعارض للانفصال أو أن تصبح المقاطعة ولاية أميركية. وأضاف البيان أن سميث حصلت على تصنيف أمني من أعلى المستويات وتتلقى إحاطات من جهاز المخابرات الكندية (CSIS) فيما يتعلق بمخاوف تتعلق بالأمن القومي و«أي تدخل أجنبي».
منظمة Public Interest Alberta وأنشطتها المسجلة، بما في ذلك حملة «معاً لا!» التي تسعى إلى حث الناخبين على التصويت ضد تساؤلات متعلقة بالهجرة والدستور وضد الانفصال، جاءت في صلب المطالبة بالتحقيق لتوضيح ما إذا كانت هناك محاولات للتأثير الخارجي على نتيجة الاستفتاء.
تحقيق صحافي أظهر أن مخططين أميركيين التقاءوا بقيادات انفصالية في كالغاري وعُرضت موارد مثل الوصول إلى المياه وعائدات النفط، إضافة إلى برمجيات قد تُسوق لدعم الحملة الانفصالية، ما أثار دعوات رسمية للتحقيق بشأن تدخل أجنبي.
لافورتون طالب بشكل صريح رئيسة الحكومة بتوجيه المفوضية الانتخابية للتحقيق «فوراً» في أي تواصل أو تحركات قد تمس نزاهة العملية الديمقراطية، وقال إن القضية ليست مسألة ارتباطات شخصية بقدر ما هي مسألة مسؤولية حكومية للتحقق والتصرف نيابة عن سكان المقاطعة.
خلفية عن الاستفتاء والحملات
الاستفتاء الذي أعلن عنه في الأشهر الأخيرة يتضمن تساؤلات حول الهجرة والدستور، وقد سجلت مجموعات عدة، من بينها حملة «معاً لا!» كجهة إعلانية طرف ثالث مسجلة ضد الأسئلة التسع المتعلقة بهذه القضايا وعلى موقف معارض للانفصال. المطالبات بالتحقيق تأتي مع تصاعد النقاش العام حول مصادر التمويل والتأثيرات الخارجية المحتملة على الحملات الاستفتائية.
حتى الآن لم يُعلن عن فتح تحقيق رسمي من قبل مفوض الانتخابات، ولا توجد تصريحات إضافية من الجهات الانفصالية نفسها في المواد المتاحة. الدعوات الحالية تضع ضغطاً على مكتب رئيسة الحكومة لاتخاذ موقف رسمي يطالُب بالتحقيق في أي مؤشرات لتدخل أجنبي قبل إجراء الاستفتاء.
المصدر: Edmonton Journal