السبت، 10 أكتوبر 2026 22:38
كندا اليوم

سفينة HMCS أوتاوا تعود إلى إسكويلمات بعد نشرية استمرت أكثر من أربعة أشهر

عودة إلى إسكويلمات

عادت سفينة HMCS أوتاوا إلى مينائها في إسكويلمات، بريتش كولومبيا، صباح 9 أكتوبر بعد إنهاء نشرية استغرقت أكثر من أربعة أشهر امتدت من الهندوـالمحيط الهادئ إلى مياه القبة القطبية الشمالية الغربية في قارة أمريكا الشمالية ضمن عمليتي HORIZON وLATITUDE.

شملت مهمة السفينة مشاركة في تمرين Rim of the Pacific (RIMPAC) 2026، عملت خلالها إلى جانب حلفاء وشركاء دوليين، وأجرت تدريبات مضادة للغواصات تضمنت إطلاق طوربيدين من طراز Mark 46، كما حملت على متنها فريقاً قيادياً بقيادة البحرية الملكية الكندية تولى قيادة مجموعة مهام رقم 170.1 كقائد للقتال البحري لأربعة عشر سفينة.

قيادة مهام متعددة خلال RIMPAC

خلال RIMPAC، أدت سفينة HMCS أوتاوا دوراً قيادياً في تنسيق أصول متعددة الجنسيات لتأمين الحماية لسفينة حاملة طائرات أميركية، United States Ship Theodore Roosevelt، ضد التهديدات السطحية وتحت السطحية. وقد نفذت السفينة تدريبات أسهمت في تعزيز القدرة التعاونية والتوافق التكتيكي بين القوات البحرية المشاركة.

انتقال إلى العمليات الصينية الشمالية والغرب القطبي

بعد RIMPAC، شكلت أوتاوا جزءاً من مجموعة كندية مشتركة إلى جانب HMCS Regina وMV Asterix ضمن Operation HORIZON، حيث أجرت اشتباكات وتدريبات مع حلفاء وشركاء لتعزيز التعاون العسكري وقابلية التشغيل المشترك في منطقة الهندوـالمحيط الهادئ. عقب ذلك انتقلت السفينة إلى Operation LATITUDE في المياه الشمالية القارية وأجرت ضربات بحرية محاكاة في بحر بيرنغ بالتنسيق مع القوات الجوية الأمريكية.

سعت كندا من خلال مشاركة السفينة في العمليتين إلى دعم النظام البحري الحر والمنفتح في الهندوـالمحيط الهادئ، وفي الوقت نفسه إظهار قدرة القوات المسلحة الكندية على كشف وردع والدفاع ضد التهديدات التي تمس سيادة كندا في المياه الشمالية.

أظهرت عملية سفينة HMCS أوتاوا قدرة القوات المسلحة الكندية على العمل بسلاسة من الهندوـالمحيط الهادئ إلى المناطق القطبية الشمالية، مؤكدة جاهزيتها ومرونتها في حماية المصالح الاستراتيجية، وأشعر بالفخر بالبحارة وطاقم السفينة.

نطاق المهمة والنتائج التشغيلية

خلال النشرية أبحرت السفينة نحو 25,000 ميل بحري وزارت موانئ في كندا واليابان وجمهورية كوريا والولايات المتحدة. انتشر على متن أوتاوا نحو 245 من البحارة والجنود والطيران المرافق، ما يعكس مشاركة متعددة الفروع والقدرات أثناء المهمة.

قادة القوات شكّكّوا في بيانهم في قدرات الطاقم ومهنيته، مشيرين إلى أن المهمة أظهرت جاهزية البحرية الملكية الكندية وقدرتها على الانتقال بين مناطق عمليات مختلفة بسرعة ودون انقطاع في التنسيق مع الحلفاء.

دلالات استراتيجية

تؤكد مشاركة سفينة HMCS أوتاوا في كل من RIMPAC وعمليات HORIZON وLATITUDE التزام كندا بالدور البحري العالمي وفي الوقت نفسه بقدرات الدفاع القاري بالتعاون مع الولايات المتحدة. كما تعكس العمليات استثماراً في قابلية التشغيل المشترك والتنسيق الاستخباراتي والاستخلاص الاستراتيجي عبر مسارات بحرية حساسة.

تستقبل إسكويلمات أمسية اليوم أفراد السفينة وعائلاتهم بعد نشرية استمرت أكثر من أربعة أشهر، في حين تظل تفاصيل برامج الصيانة والتوزيع المقبل للأفراد من مهام القيادة البحرية ضمن تخطيط قوات البحرية الملكية الكندية.

المصدر: حكومة كندا

المزيد من الأخبار