عودة الأطفال الأوكرانيين — عودة الأطفال الأوكرانيين: كندا وأوكرانيا والنرويج ستعقدان مؤتمراً في تورونتو في 28 و29 سبتمبر لبحث آليات تعزيز إعادة الأطفال والمحتجزين الأوكرانيين، وتنسيق التتبع والمساعدة الإنسانية.
أعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أن كندا ستتشارك مع أوكرانيا والنرويج في استضافة مؤتمر دولي في تورونتو يومي 28 و29 سبتمبر يهدف إلى تأمين عودة الأطفال الأوكرانيين والمدنيين المحتجزين وأسرى الحرب المحتجزين لدى روسيا. المؤتمر ثنائي الأيام يحمل عنوان “Pathways to Peace: Second International Conference on Returning Ukrainian Children, Detained Civilians, and Prisoners of War” وسيجمع وزراء خارجية وممثلين رفيعي المستوى ومنظمات دولية.
تُعد المبادرة محاولة لتنسيق الدعم الدولي وتعزيز سبل إعادة الأشخاص إلى أوكرانيا، بالإضافة إلى ضمان حصول العائدين على خدمات إعادة التأهيل وإعادة الاندماج، بحسب بيان صادر عن الحكومة الكندية.
أوكرانيا وثّقت 20,651 حالة نقل قسري للأطفال، وتأكّدت من احتجاز 1,878 مدنياً بشكل غير قانوني لدى روسيا، بينما عاد 2,573 طفلاً حتى الآن.
تفاصيل مؤتمر عودة الأطفال الأوكرانيين
المؤتمر سيتيح منصات لمناقشة سبل تعزيز عمليات التتبع وتبادل المعلومات بين الدول والمنظمات الدولية، ووضع مسارات فعالة لعودة الأطفال والمدنيين وأسرى الحرب إلى أوكرانيا. كما سيتناول المشاركون آليات توسيع الوصول الإنساني والتواصل العائلي لمن يبقون تحت سيطرة السلطات الروسية.
أرقام وحقائق
تقول السلطات الأوكرانية إنها وثّقت *20,651* حالة محتملة للترحيل غير القانوني أو النقل القسري للأطفال من قبل روسيا. وحتى الآن، عاد *2,573* طفلاً من حالات الترحيل أو النقل القسري والأراضي المحتلة مؤقتاً. وبحسب مفوّض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان، تأكد وجود *1,878* مدنياً محتجزين بشكل غير قانوني لدى روسيا حتى يونيو، بينما قد يكون الرقم الحقيقي أعلى بكثير؛ بعض منظمات المجتمع المدني تقدر عدد المحتجزين المدنيين بما يصل إلى *20,000*.
أما على صعيد تبادل الأسرى والعودة من الأسر الروسي، فبحلول أغسطس عاد *9,529* من العسكريين والمدنيين الأوكرانيين من الأسر.
أهداف المشاركين
سيبحث المشاركون وسائل تحسين تتبع الأطفال والمدنيين، وتنسيق قواعد بيانات ومعلومات يمكن أن تساعد على تحديد أماكن الراشدين والأطفال وإعادة اتصالهم بعائلاتهم. وستكون هناك محادثات حول تقديم خدمات إعادة التأهيل والمساعدة النفسية والاجتماعية للعائدين، وكذلك ضمان إمكانية وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق التي لا تزال تحت سيطرة روسية.
تصاعد الهجمات الروسية
يأتي انعقاد المؤتمر في ظل تصعيد روسي في الهجمات الجوية على أوكرانيا. قُتل ثمانية مدنيين وأُصيب عشرات آخرون في ضربات روسية على عدة مناطق يوم السبت، حسب مسؤولين محليين. وقال المسؤولون إن طائرات مسيّرة روسية ضربت منطقة سكنية في زابوريجيا وقتلت شخصين، بينما قُتل شخص آخر في كريفي ريح. وفي أوديسا وما حولها جرح 35 شخصاً في ما وصفته السلطات الإقليمية بأنه “هجوم ضخم”. كما قُتل ثلاثة أشخاص عندما ضربت طائرات مسيّرة مركبات في كramatorsk، وقتل شخصان آخران بهجوم على متجر بقالة في منطقة جيتومير.
سياق دبلوماسي أوسع
تتزامن المناقشات مع تحذيرات وتصريحات دولية متصاعدة. حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعني مواجهة مباشرة مع روسيا، قائلاً: “الآن يتحدثون عن كيف أنهم يفكرون في إرسال قوات إلى أوكرانيا. هذا يعني حرباً مع روسيا.” تحدث بوتين بهذه الكلمات خلال قمة دول بريكس في الهند.
من جهة أخرى، أبدى بعض القادة الأوروبيين دعماً لاحتمال وجود قوة حفظ سلام كجزء من اتفاقية سلام مستقبلية في أوكرانيا، وهو اقتراح رفضته موسكو مراراً.
وفي ظل هذه الخلفية، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في مقابلة نُشرت يوم السبت إنه سيكون مستعداً للقاء بوتين إذا دُعي القائدان لحضور قمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر.
خلاصة
يسعى مؤتمر تورونتو إلى جمع دعم دولي ملموس لعمليات إعادة الأطفال والمدنيين وأسرى الحرب الأوكرانيين، وتنسيق جهود التتبع، وتسهيل الوصول الإنساني، في وقت تتصاعد فيه الضربات الروسية وتزداد الحاجة إلى حلول دولية لحماية المدنيين وإعادة من أُخذوا قسراً.
عودة الأطفال الأوكرانيين
عودة الأطفال الأوكرانيين: كندا وأوكرانيا والنرويج ستعقدان مؤتمراً في تورونتو في 28 و29 سبتمبر لبحث آليات تعزيز إعادة الأطفال والمحتجزين الأوكرانيين، وتنسيق التتبع والمساعدة الإنسانية.