دائرة كاميل لوران في شرق مونتريال، التي يمثلها حالياً زعيم حزب الحزب الكيبيكي Paul St-Pierre Plamondon، تدخل سباق 5 أكتوبر وسط مخاوف شعبية متكررة حول السكن وتكاليف المعيشة وتنامي مشكلات الأشخاص بلا مأوى. الدائرة، المعروفة سابقاً باسم Bourget حتى 2022، أُعيدت تسميتها تكريماً للسياسي Camille Laurin.
المنطقة تضم جزءاً من مقاطعة Mercier–Hochelaga-Maisonneuve، وتحولت ديموغرافياً بعد جائحة كوفيد: أسر شابة ومقيمون جدد حلّوا محل نسبة كبيرة من كبار السن التي كانت سائدة تاريخياً، وفق ما ذكر Kevin Poitras المدير التنفيذي لمؤسسة Mercier-Ouest Quartier en Santé.
السكن والخدمات خلف اهتمامات الناخبين
قضايا الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة تتصدر أولويات الناخبين. قال Gérard La Chapelle: «بالنسبة إليّ، الأمر يتعلق أكثر بالسكن وتكلفة المعيشة. ليس أمراً أصيلاً، لكن هذا ما هو عليه». وأشار Philippe Martino إلى وجود معاناة ظاهرة بين المارة وداخل محطات المترو، خصوصاً في منطقة Hochelaga.
أضاف Louis Riel: «في منطقتنا، يتصدر التشرد المشهد أولاً. رأينا ما يفعلونه في كيبيك سيتي بحظر المخيمات، ونحن لدينا مخيمات على بعد خطوات هنا». ويلاحظ Poitras أن النمو السكاني في الحي يفوق قدرة الخدمات على مواكبته، ويتوقع استمرار هذا التزايد في الأعوام المقبلة.
في كاميل لوران تبرز مشكلات السكن وتشرد المارة وغلاء المعيشة كقضايا يومية، مع تراجع الأعمال المحلية وإقبال أسر شابة جديدة بعد كوفيد. تجارب كيبيك سيتي بحظر المخيمات أثارت القلق مع وجود مخيمات قرب الحي وتراجع الخدمات.
تأثير الأزمة على الأعمال المحلية
تراجع النشاط التجاري عنوان يثقل كاهل التجار في كاميل لوران. صاحب مطعم Pizza Lafontaine، Salah Benain، قال إن الحي كان أكثر حيوية سابقاً، لكن كثيراً من المتاجر أغلقت أبوابها و«الحي أصبح أشبه ما يكون بوعر قليلاً» من حيث الإحساس بالأمان.
أوضح Benain أن تأثير الضائقة المعيشية وصل إلى فاتورة مطعمه: «أصبح الطعام بالنسبة لبعض الناس ترفاً. كنا نستقبل عائلات تطلب مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً؛ الآن قد نراها مرة واحدة في الشهر للأسف». واعتبر Kevin Poitras أن الأمن الغذائي بات هاجساً لدى العديد من سكان Mercier-Ouest.
ما الذي يعكسه ذلك على الانتخابات؟
تاريخياً تغيّرت ولاءات الدائرة بين الليبراليين، Union Nationale، الحزب الكيبيكي وCAQ على مدى عقود، مما يجعلها ساحة تنافسية بتموجات انتخابية. مع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو قضايا محلية ملموسة—السكن والخدمات والأمن الاقتصادي—في صلب خطاب الناخبين في كاميل لوران.
يبقى السؤال ما إذا كانت أولويات اليوم، التي رفعها سكان وحرفيو الحي علناً، كافية للحفاظ على المقعد في يد الحزب الكيبيكي في مواجهة الشعور بضغط الخدمات وتراجع الأعمال المحلية.