أقرت كريستين فريشيت بأنها لم تُبلغ ولم تُستشر بشأن نية الحكومة الفدرالية تسليم إدارة مطار مونتريال-ترودو إلى القطاع الخاص، عقب أول مناظرة تلفزيونية في حملة الانتخابات الإقليمية. جاء تصريحها تعليقاً على إعلان رئيس الوزراء الفدرالي مارك كارني خلال قمة استثمارية في تورونتو عن نيته نقل إدارة أكبر أربعة مطارات كندية إلى مستثمرين خاصين.
وقالت فريشيت إن «It is a federal asset» — إنه أصل اتحادي — مشيرة إلى أن الحكومة الفدرالية هي الجهة المخوّلة إدارة هذا الأصل، لكنها أكدت أن «يُرحب أن يتم استشارنا أو إعلامنا مسبقاً». وأضافت أنها ليست معارضة لفكرة خصخصة مطار ترودو مبدئياً، بشرط ألا تؤدي أيّ إجراءات إلى زيادة كلفة الاستخدام على المسافرين.
موقف فريشيت وشروطها
أوضحت زعيمة الحزب الحاكم في كيبيك أنها رصدت أن فكرة خصخصة مطار ترودو كانت «في الأجواء» خلال الربيع الماضي، لكنها شددت على ضرورة مراقبة أي مشروع من هذا النوع عن قرب. وأوضحت أن الأولوية تتمثل في حماية مصلحة مستخدمي المطار وعدم تحميلهم تكاليف إضافية نتيجة تحويل إدارة المرافق للقطاع الخاص.
ردّاً على سؤال عمّا إذا كان كان من المفترض إبلاغ حكومة كيبيك، أكدت فريشيت أن توقّع الاستشارة أو إعلام المقاطعات المعنية كان مبرّراً، لاسيما وأن المطار يقع «في فناءنا الخلفي» ويؤثر على الإقليم محلياً.
ردود معارضة وخلفية الإعلان
انتقد بول سان بيير بلاموندون، زعيم حزب كُتلة كيبيك، عدم استشارة المقاطعة واعتبر أن عدم التواصل مع الحكومة المحلية حول خصخصة مطار ترودو «ليس أمراً طبيعياً». وقد عقد بلاموندون مؤتمراً صحفياً بعد المناظرة أعاد فيه التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الشفافية من جانب أوتاوا.
أقرت كريستين فريشيت بأنها لم تُبلغ ولم تُستشر بشأن نية الحكومة الفدرالية تسليم إدارة مطار مونتريال-ترودو للقطاع الخاص، لكنها اشترطت ألا يؤدي أي تغيير إلى زيادة تكاليف المسافرين أو المستخدمين.
أعلن مارك كارني خلال قمة استثمارية في تورونتو عن نيته أن تمنح الحكومة الفدرالية إدارة مطارات مونتريال وكالغاري وفانكوفر وتورونتو-بيرسون إلى مستثمرين خاصين، مع إبقاء الملكية الفعلية للأراضي والأصول بيد الحكومة الفدرالية. لم تتضمن التصريحات تفاصيل فنية عن الإطار الزمني أو شروط العقود المقترحة.
في المقابل، شددت فريشيت على أن أي نقاش حول خصخصة مطار ترودو يجب أن يشمل ضمانات واضحة لحماية مصالح المسافرين والسكان المحليين، وأن تتوفر آليات رقابية تمنع رفع الرسوم أو تقليل الخدمات الأساسية. وأضافت أن حزبها سيراقب التطورات عن كثب قبل اتخاذ أي موقف نهائي.