السبت، 19 سبتمبر 2026 09:14
كندا اليوم

لاري بروك يستقيل رسمياً من مجلس العموم ويترك مقعد برانتفورد-برانت شاغراً

نهاية الفترة النيابية

لاري بروك يستقيل رسمياً من مجلس العموم ويترك مقعد برانتفورد-برانت شاغراً

أعلن النائب الفدرالي عن دائرة برانتفورد-برانت، لاري بروك، استقالته رسمياً من مقعده في مجلس العموم، منهياً خمس سنوات في المنصب النيابي.

قال بروك إنه يعتزم العودة إلى العمل في مكتب المدّعي العام للملكة، الأمر الذي سيؤدي إلى شغور المقعد ودعوة لانتخابات فرعية في المقاطعة إلى جانب شغور انتخابي آخر في مقاعد أونتاريو.

ماذا يعني الشغور للمشهد السياسي المحلي؟

يُتوقع أن تُعلن الحكومة عن جدول لإجراء الانتخابات الفرعية خلال الأشهر المقبلة، إذ أن شغور مقعد برانتفورد-برانت سيُضاف إلى سلسلة شواغر تشهدها الساحة البرلمانية حالياً. ستفرض هذه التطورات حركة تنظيمية داخل الأحزاب، مع خطط للحملات المحلية وتجهيز مرشحين جدد.

لاري بروك حافظ على وجوده النيابي خلال الفترة الماضية، وقرار الانسحاب جاء بعد إعلان سابق الشهر الماضي عن نيته في التراجع عن العمل النيابي والعودة لمهنة المحاماة العامة ضمن مكتب المدّعي العام للملكة.

تداعيات داخل صفوف المحافظين

تأتي استقالة لاري بروك في وقت يواجه فيه زعيم المحافظين تصاعداً في خسارة نواب من كتلته؛ بروك هو السابع الذي يغادر صفوف الكتلة خلال العام الماضي. ومن بين هذه التحركات، تحول أربعة نواب إلى حكومة الليبراليين، وانضم ريتشارد مارتيل إلى مجلس الشيوخ هذا الصيف، بينما ترك بروك وزميلته كيثاي واغانتال العمل السياسي.

تخطط قيادة الحزب لعقد تجمع انتخابي في برانتفورد يقوده زعيم الحزب بير بورليفر، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة قد تُرى محاولة لطمأنة القاعدة وتنظيم الدعم للمرشحين المستقبليين.

مع دخول مقعد برانتفورد-برانت مرحلة الشغور، سيخضع المشهد للمتابعة عن كثب من قبل الأحزاب المحلية والوطنية، التي ستسعى إلى استثمار الفرصة لتعزيز تموضعها في الدوائر الحاسمة قبل أي استحقاقات انتخابية كبرى.

استقالة لاري بروك تعني انسحابه من الحياة البرلمانية والعودة إلى مكتب المدّعي العام للملكة، ما يترك مقعد برانتفورد-برانت شاغراً ويستدعي إجراء اقتراع فرعي إلى جانب شواغر أخرى، في وقت يتصاعد فيه التوتر داخل صفوف حزب المحافظين.

من جهته، لم يعلن لاري بروك بعد تاريخاً نهائياً لترك مهامه الروتينية في المكتب النيابي، لكن الخطوة العملية ستكون انتقالية مع ترتيب شؤون الدائرة المحلية وتنظيم إجراءات انعقاد الانتخابات الفرعية.

يبقى أن ترى كيف ستتوزع التحالفات المحلية في برانتفورد-برانت، وما إذا كانت الأحزاب المنافسة ستستثمر استقالة لاري بروك لتغيير خريطة التمثيل البرلماني في المقاطعة.

المزيد من الأخبار