السبت، 19 سبتمبر 2026 09:43
كندا اليوم

حملة طرد جماعي تهز حزب المحافظين في بريتش كولومبيا: ثلاثة نواب يُستبعدون من صفوف المعارضة

أزمة الحزب

حملة طرد جماعي تهز حزب المحافظين في بريتش كولومبيا: ثلاثة نواب يُستبعدون من صفوف المعارضة

أعلن مكتب الكاتب البرلماني في بريتش كولومبيا أن النائب السابق وزعيم الحزب السابق جون روستاد والنائب السابق والقائد المؤقت تريفور هالفورد لم يعدا عضويْن في صفوف المعارضة الرسمية، في تطور وصفه المراقبون بأنه تصعيد داخل صفوف حزب المحافظين.

الخطوة أتت بعد ساعات من تقارير تحدثت عن طرد نائبة سكينيا كلير راتّي أيضاً، وهي تحركات تعزّز الانطباع بوجود أزمة داخلية واسعة النطاق في حزب المحافظين، الذي فقد حتى الآن 12 نائباً منذ تسلم كيري-لين فيندلاي القيادة.

تفاصيل الطرد وردود النواب

جون روستاد أشار إلى أنه سيصدر بياناً قريباً، بينما أكد تريفور هالفورد أنه سيواصل خدمة ناخبيه وأنه «لن يذهب إلى أي مكان»، معلناً نيته الترشح في دائرة Surrey‑White Rock. كلير راتّي علّقت هي الأخرى قائلة إنها باقية للدفاع عن مصالح ناخبيها.

المواقف المتتابعة من النواب تأتي في سياق خسائر سياسية متزايدة للحزب، حيث تُعد هذه الحزمة من الاستبعادات الأحدث في سلسلة خسائر مُعلنة وغير مُعلنة لأعضاء نيابيين.

المكتب البرلماني في بريتش كولومبيا أكد أن جون روستاد وتريفور هالفورد لم يعودا أعضاء في المعارضة الرسمية، وتبع ذلك تقرير عن طرد كلير راتّي. هالفورد أعلن نيته الترشح في Surrey‑White Rock وروستاد أشار إلى بيان قادم.

تداعيات داخلية وخارجية

الاستبعادات الأخيرة تزيد الضغط على قيادة الحزب وتطرح تساؤلات حول قدرة حزب المحافظين على المحافظة على تماسكه أمام الناخبين والمحافظين داخل المجلس التشريعي. أثر هذه التحركات قد يظهر سريعاً في ديناميات المعارضة وفي قدرة الحزب على تنظيم نفسه قبل أية مواجهات انتخابية محتملة.

تكرار حالات الانفصال عن صفوف الحزب يستدعي تقييمات داخلية لدى حزب المحافظين حول استراتيجيته وقيادته، خصوصاً أن خسارة 12 نائباً منذ قيادة كيري-لين فيندلاي تمثل تراجعاً ملموساً في قوة الحزب البرلمانية والإقليمية.

حتى الآن لم تصدر بيانات رسمية توضح أسباب كل حالة طرد بالتفصيل أو الإجراءات التي اتُخذت داخلياً، لكن التصريحات العلنية للنواب المستبعدين تُظهر رغبة منهم في البقاء سياسياً ومحافظتهم على تواصلهم مع قواعدهم الانتخابية.

المشهد السياسي في بريتش كولومبيا يبقى متقلباً، وحزب المحافظين أمام اختبار في كيفية التعرّض لهذه الهزات الداخلية وإعادة بناء موقفه كمعارضة مؤثرة أو الحفاظ على ما تبقى من تماسكه النيابي.

المزيد من الأخبار