افتتحت مدرسة Riverview الابتدائية في حي فردان بمونتريال ملعباً اصطناعياً جديداً كجزء من جهود لتحسين شروط اللعب في الهواء الطلق وتوفير بيئة آمنة للتلاميذ. الملعب، الذي كُلف نحو 160000 دولار، دُشّن يوم الجمعة بوجود ممثلين عن الجهات المانحة وإدارة المدرسة.
المشروع بتمويل مشترك من Patrice Bernier Foundation وGOAL Initiatives Foundation وشركة GTR Turf، ويُستخدم الملعب الاصطناعي خلال فترات الاستراحة وحصص التربية البدنية طوال العام لتوسيع فرص اللعب والأنشطة الرياضية للأطفال.
سبب الاختيار وفوائد السلامة
قال بول ديسبايليتس مؤسس GOAL Initiatives إن المدرسة اختيرت لأن المساحة الخارجية السابقة كانت «متدهورة» وتشكل خطراً على الأطفال، لذلك كان من الضروري تجديدها لتصبح آمنة. تركيب الملعب الاصطناعي جاء استجابة مباشرة لمخاوف تتعلق بالسلامة وتحسين بنية الموقع الخارجي.
طالب من المدرسة وصف الملعب الجديد بتفصيل بسيط يعكس حماس التلاميذ لوجود المساحة: «أفضل جزء في هذا الملعب هو الجزء الأزرق»، وأضاف أن المساحة يمكن أن تستخدم كمدار للركض وأجزاء أخرى للعب كرة القدم أو كرة القدم الأمريكية وأنشطة متعددة.
دعم المجتمع وتأثيره التربوي
حضر الاحتفال اللاعب السابق باتريس برنييه الذي تحدث عن أهمية توفير مكان آمن للّعب يساعد الأطفال على بناء الثقة وتطوير المهارات البدنية وتكوين علاقات مع زملائهم. وقال برنييه إن الملعب يمنح الأطفال فرصة للعودة إلى اللعب الخارجي والنشاط الحركي كما كان الحال في طفولته.
كانت المساحة الخارجية لمدرسة Riverview قد تدهورت وأصبحت تشكّل خطراً على التلاميذ، فبتمويل مشترك بقيمة 160000 دولار من Patrice Bernier Foundation وGOAL Initiatives Foundation وشركة GTR Turf، جرى تركيب ملعب اصطناعي متاح للاستراحة والحصص الرياضية طوال العام، مما يتيح فرصاً لتحسين الثقة والمهارات والتعاون بين الطلاب.
قالت المديرة تانيا دالساندرو إن للفترات النشطة في الخارج أثراً مباشراً على السلوك والتركيز داخل الصفوف: «يساعدهم ذلك على العودة مركزين بعد أن يفرغوا طاقتهم». وأكدت أن الملعب سيسهم أيضاً في تعليم الروح الرياضية والعمل الجماعي وخلق ذكريات لدى التلاميذ.
أشار المستشار البلدي ستيرلنغ داوني إلى أن الرياضة في سن مبكرة تعلّم دروساً تستمر مدى الحياة، وأن توفير أماكن للعب يمكّن الأطفال من اكتساب مهارات اجتماعية وحياتية مهمة.
التشغيل والوصول
سيبقى الملعب الاصطناعي متاحاً للطلاب خلال ساعات المدرسة للحصص والراحة، مع إمكانية استخدامه لمختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تنظمها المدرسة. لم تذكر المادة تفاصيل إضافية عن فتح الملعب خارج أوقات المدرسة أو عن جدول صيانته، لكن الجهات الممولة والشركة المنفذة شاركت في تمويل وتركيب السطح الجديد.
يبقى المشروع مثالاً على شراكة بين مؤسسات خيرية وشركات محلية لتعزيز مرافق المدارس وتحسين بيئات التعلم واللعب لدى الأطفال في المجتمعات الحضرية.