ستنطلق بين 19 و23 سبتمبر حملة جوية في كيبيك لتوزيع نحو 440,000 طعوم اللقاح من طائرات منخفضة الارتفاع، بحسب وزارة البيئة. الحملة تمتد على مساحة تقارب 3,200 كيلومتر مربع وتهدف إلى تحصين الحيوانات البرية والحد من تفشّي سعار الراكون.
تستهدف الحملة تحصين الراكون والغرير والثعالب، وتغطي 62 بلدية موزعة على ثلاث مناطق رئيسية: 29 في Eastern Townships، و22 في Montérégie، و11 في Centre-du-Québec. الوزارة أوضحت أن العملية تهدف إلى تقليل انتقال الفيروس في الأوساط البرية وحماية الصحة العامة.
نطاق وتوقيت العملية
ستجرى عملية التوزيع من طائرات تحلّق على ارتفاع منخفض لضمان وصول الطعوم إلى المناطق المستهدفة. تشير التقديرات إلى توزيع نحو 440,000 طُعم على مساحة تقارب 3,200 كيلومتر مربع، تشمل بلديات في Eastern Townships وMontérégie وCentre-du-Québec، خلال الأيام المحددة بين 19 و23 سبتمبر.
تُعنى الحملة بتغطية أكبر عدد ممكن من المواطن البرية التي تسكنها الراكون والغرير والثعالب، إذ يُعتبر الحد من انتشار سعار الراكون أولوية لجهات الصحة والبيئة في الإقليم.
طبيعة الطُعم وتعليمات للسكان
يأتي الطعم في شكل يشبه كيس كاتشب بلون أخضر مائل أو يُشبه رافيولي بلون زيتي، ويصدر عنه رائحة حلوة تجذب الحيوانات المستهدفة. تحذر السلطات السكان من لمس الطعوم أو نقلها في حال العثور عليها، وتؤكد أن التعامل الآمن مع هذه المواد ضروري لتفادي أي مخاطر محتملة.
سيتم توزيع نحو 440,000 طُعم لقاح من طائرات منخفضة الارتفاع بين 19 و23 سبتمبر على مساحة تقارب 3,200 كيلومتر مربع تغطي 62 بلدية في كيبيك، بهدف تحصين الراكون والغرير والثعالب والحد من انتشار سعار الراكون. يُطلب من السكان عدم لمس الطعوم إذا صادفوها.
يُذكر أن السعار مرض معدٍ ومميت يصيب جميع الثدييات، وبالتالي فإن انتقاله من الحيوانات المصابة إلى البشر ممكن؛ ما يجعل إجراءات التحصين في البرية ذا أثر مباشر على الصحة العامة. تُكرر الجهات المعنية دعواتها إلى السكان لعدم الاقتراب من الطعوم وعدم نقلها، والإبلاغ عن أي حالات مريبة للسلطات المحلية عند الحاجة.
تعتمد الحملة على طعوم اللقاح كأداة وقائية تهدف إلى خفض معدل الإصابة بين الحيوانات البرية وتقليل مخاطر انتقال الفيروس إلى الحيوانات الأليفة والإنسان، فيما ستتابع الوزارة نتائج الحملة وتقيّم تأثيرها على انتشار سعار الراكون في المناطق المغطاة.