الأحد، 20 سبتمبر 2026 14:21
كندا اليوم

مركبة تصيب ستة أشخاص وتفرّ خلال مهرجان سانت-تيت الغربي في كيبيك

ردود رسمية سريعة

مركبة تصيب ستة أشخاص وتفرّ خلال مهرجان سانت-تيت الغربي في كيبيك

صَبَحَ مهرجان سانت-تيت الغربي في منطقة موريسي بكيبيك على حادث مروري خطير صباح السبت حين اصطدمت مركبة بمشاة على شارع سانت-جوزيف قرابة الساعة 4:30 فجراً، ثم غادرت الموقع، وفق بيان دائرة أمن كيبيك (Sûreté du Québec). نُقل ستة أشخاص إلى المستشفيات إثر الحادث، فيما اعتُقل مشتبه به بعد رصد السيارة في منطقة مدينة كيبك نحو ساعةٍ لاحقة.

الشرطة قالت إن الموقوف رجل في العشرينات من العمر ونُقل إلى مركز شرطة SQ للتحقيق. لم تذكر السلطات تفاصيل عن حالة المصابين أو طبيعة إصاباتهم، واكتفت بالتأكيد أن طبيعة الإصابات ستُحدَّد لاحقًا وأن عناصر التحقيق تبحث في ما إذا كان الحادث مقصودًا أم لا.

تفاصيل الاعتقال ومسار التحقيق

وفق متحدث SQ مارك تيسيي، شهدت الساعات التي تلت الحادث رصد المركبة في منطقة مدينة كيبك واعتقال المشتبه به ونقله إلى مقر الشرطة للاستجواب. عناصر وحدة التحقيق في الجرائم الكبرى أُطلقت للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اصطدام المركبة بالمشاة.

أغلقت الشرطة شارع سانت-جوزيف في سانت-تيت أمام حركة المركبات طوال اليوم بين شارعي كوفونت ومولين، وطالبت أي شخص شهد الاصطدام أو يملك معلومات ذات صلة بالتواصل مع السلطات لتقديم إفادته.

ردود السلطات السياسية والمسؤولين

أصدرت عدة شخصيات سياسية بيانات سريعة تعبيرًا عن تضامنها مع الضحايا وشكرها لفرق الإسعاف والإنقاذ. إيان لافرنير، وزير الأمن الداخلي، شكر المستجيبين الأوائل على تدخلهم وكتب على منصة X أن «قليل من التفاصيل معروفة في هذه اللحظة» وأن «كل الموارد جُمعت» للتعامل مع الحادث، معبراً عن تعازيه لأسر المصابين.

كما أعربت كريستين فريشت عن مواساتها، وذكرت أنها تتابع الوضع عن قرب مع المسؤولين. ثلاث من بين خمس قادة أحزاب كانوا ينوون التوقف في سانت-تيت ضمن جداول حملاتهم الانتخابية يوم السبت، بحسب ما أُعلن.

نُقل ستة أشخاص إلى مستشفيات لتلقّي علاجات لإصابات متفاوتة، وطبيعة هذه الإصابات لم تُحسم بعد. المشتبه به، رجل في العشرينات، اعتُقل بعد رصد السيارة في منطقة مدينة كيبك، والتحقيق جارٍ لتحديد ما إذا كان الفعل متعمداً.

قائد الحزب الليبرالي تشارلز ميليار أجل وصوله لكنه أكد أنه متواجد حالياً في سانت-تيت، وقال إنه زار منظمي المهرجان ليعبر عن دعمه بعد «الحدث المأساوي» واستقبل الجمهور بالرغم من الحالة العامة من الحزن والارتباك التي سادت المكان.

قائد حزب كيبيك سوليدير، روى غزال، وصف ما حدث بأنه «مروع» وأضاف في مؤتمر صحفي بمونتريال أنها زارت سانت-تيت مرات سابقة وأن الواقعة كان يمكن أن تمس أحد أقاربها لولا تغيّب بعضهم هذا العام عن الحضور.

بول سانت-بيرل بلاموندون، قائد حزب بوليتيك كيبك، كان يخطط للحضور بعد الظهر وقال إن على الكيبيكيين أن يتمتعوا بمناطق تجمع آمنة للاحتفال، فيما أعرب إريك دوهايم، زعيم الحزب المحافظ في كيبيك، عن تعاطفه مع المصابين وشكر رجال الإسعاف والمحققين المكلفين بالقضية.

التداعيات المحلية والدعوة للإبلاغ

أثر الحادث على سير فعاليات المهرجان صباح السبت، ومع تواجد قادة أحزاب وأعضاء تنظيم المهرجان بدا المنظمون والسلطات المحلية في حالة تنسيق مستمر لتأمين المنطقة ودعم المستجيبين الأوائل. لم تُعلن بعد تفاصيل حول وضع الضحايا الصحي أو أنواع الإصابات، وهو ما أكدت عليه تصريحات SQ بوضوح.

تظل المكالمات مع مصالح الشرطة مطلوبة من أي شاهد للواقعة أو من يملك لقطات فيديو أو معلومات إضافية قد تساعد في مجريات التحقيق. كما بقي الشارع المغلق لتمكين المحققين من استكمال أعمالهم وجمع الأدلة.

يبقى التحقيق في مراحل أولية، وتقول الشرطة إن تحديد ما إذا كان الحادث عملاً متعمداً أو نتيجة لظروف أخرى سيتضح بعد استجواب المشتبه به وفحص السيارة وجمع الشهادات والأدلة الميدانية.

المزيد من الأخبار