الأحد، 20 سبتمبر 2026 17:08
كندا اليوم

مدرسة جون رينيه في بوينت‑كلير تحتفل بمرور 70 عاماً بتجمع للخريجين

روح المجتمع

مدرسة جون رينيه في بوينت‑كلير تحتفل بمرور 70 عاماً بتجمع للخريجين

احتفلت مدرسة جون رينيه الثانوية في بوينت‑كلير بمرور 70 عاماً هذا نهاية الأسبوع، من خلال لقاء خريجين استعاد خلاله الحاضرون تاريخ المؤسسة وعلاقاتها الاجتماعية. جمع التجمع سبعة أجيال من الخريجين والعاملين وأعضاء المجتمع المحلي الذين تجولوا داخل المبنى وزاروا فصولاً مصممة بحسب عقود زمنية مختلفة.

أتاحت المناسبة الفرصة لإعادة اكتشاف تاريخ المدرسة عبر معروضات تضم زيّ المدرسة القديم وكتب التخرّج وخططاً معمارية تاريخية، كما قَادَ جولات في المبنى طلاب حاليون سمحوا للزوار بالتعرّف على التطورات والمحافظة على الطابع الأصلي لبعض المساحات.

فعاليات وشكل التجمع

شملت فعاليات الاحتفال مباريات كرة قدم وكرة طائرة بين الخريجين، وعشاء احتفالي أقيم في مطعم Le Manoir في بوينت‑كلير، وحفل رقص بطراز ستينيات القرن الماضي في صالة Terry Fox الرياضية. كما جرت عروض وركائز عرض تضمنت مقتنيات وذكريات من سنوات سابقة.

تولّت مجموعة من الطلاب الحاليين قيادة الجولات الإرشادية داخل المبنى، فيما توقف الحضور أمام معروضات تاريخية من زيّ المدرسة وكتب التخرّج والوثائق المعمارية، ما أعاد إلى الكثيرين ذكريات دراسية وشخصية ارتبطت بالمؤسسة.

حكايات شخصية وروابط ممتدة

وصفت تانيا كينيسيلا، التي عملت معلمة وكانت من خريجي المدرسة، شعورها عند العودة إلى المبنى بقوله: «لا يزال نفس الإحساس عندما تدخل وتجد القاعة الكبرى… بالنسبة لي الدخول هنا دائماً كأن الممر نفسه باقٍ وهذا أمر كبير بالنسبة لي». أكدت كينيسيلا أن لعائلتها علاقة عميقة بالمدرسة، وأنها التقت هناك بزوجها جون الذي كان يعمل مستشاراً أكاديمياً، وأن ولديهما درسا في المدرسة وأحدهما يعمل حالياً معلماً في جون رينيه.

وقالت سارة بيركس، وهي أخرى من الخريجين وتعمل حالياً في التدريس بالمدرسة، إن لقاء الأسماء القديمة وإعادة المقارنات بين أجيال مختلفة كان من أبرز ما شهده الحدث: «كان الحديث مع عائلة تضم خريجاً من 1980 وآخر من 1990 مفيداً لرصد التغيّرات عبر عقد واحد فقط».

الاحتفال جمع سبعة أجيال من الخريجين إلى جولات داخل المبنى، وفصول زمنية ومعروضات من الزيّ المدرسي وكتب التخرج وخطط البناء التاريخية، وأبرز أسماء من خريجي المدرسة مثل مايك ماثيسون وناثان زومبور‑موراي وفيلشيا باريلو ودايف ستبز.

قيم المدرسة وأسماء بارزة بين الخريجين

برز في سجل الخريجين عدد من الشخصيات المعروفة، بينهم نجم هوكي مونتريال كانيادينز مايك ماثيسون، والغواص الأولمبي الكندي ناثان زومبور‑موراي، وصحفية فيليسيا باريلو، وكاتب أعمدة ومؤرخ الهوكي دايف ستبز. هذه الأسماء كرّست جانباً من السمعة الرياضية والإعلامية للمدرسة على مدى عقود.

ووصفت راكيل لوباتون، خريجة المدرسة ومعلمة برنامج القيادة التي تدرّس في المدرسة منذ 25 سنة، مدرسة جون رينيه بأنها «مدرسة تميّز على مدى 70 سنة، مبنية على تقاليد طويلة وتتبنى أفكاراً جديدة وابتكاراً وفرصاً». قالت لوباتون إنها شعرت بحنين كبير لزمن دراستها في التسعينيات، وأضافت أنها عادت للعمل في المدرسة لتطوير برنامج القيادة وتقديمه كعطاء للمجتمع المدرسي.

تطرّق عدد من الحضور إلى فكرة أن المدرسة أكثر من مبنى تعليمي؛ فهي مجتمع قائم على علاقات متشابكة وروابط عائلية ومهنية تمتد عبر أجيال. قال كريس كينيسيلا إن جون رينيه يجسد فكرة العطاء والروح العائلية التي يسعى المجتمع لبنائها، بينما شدّدت لوباتون على أن المدرسة «أكثر من مجرد مكان للتعلّم» وأن حالة الانتماء هذه تدفع الجميع إلى رد الجميل للمجتمع.

اختتم التجمع بتأكيد المشاركين على أن الاحتفال بمرور 70 عاماً لم يكن إعادة لزمن مضى فقط، بل تجديد لعلاقات وأدوار يلعبها الخريجون والطاقم الحالي في صون تراث المدرسة وتطوير برامجها واستمرار دورها كمركز مجتمعي في بوينت‑كلير.

المزيد من الأخبار