الخميس، 24 سبتمبر 2026 08:02
كندا اليوم

من اللحم إلى السرج: مربية بريتش كولومبيا تدرب الياك لحمل الركاب

تدريب الياك

من اللحم إلى السرج: مربية بريتش كولومبيا تدرب الياك لحمل الركاب

في مزرعة قريبة من مدينة Salmon Arm في بريتش كولومبيا، بدأت مربية مواشٍ تُدعى جيمي كامبس في إعادة تقييم غرض تربية الياك في قطيعها. كامبس تدير Black Yak Cattle Co. ولديها حوالى 30 من 17الياك7 التبتية، تُربّى أساساً لإنتاج لحم مُنهى على العشب، لكن بعضها يُخوَّل اليوم للعمل كحيوانات ركوب وحمل.

تقول كامبس إن المرونة في التعامل و«الطباع الهادئة» لبعض الحيوانات دفعتها للتفكير بخيارات أخرى غير الذبح. واحدة من الياك الشابة، المسماة Toro، تبلغ تقريباً سنة ونصف وتصفها بأنها «هادئة وسهلة التحكم»، وهي قيد التدريب الآن على حمل راكب وقد تكون جاهزة لذلك عند بلوغها حوالى عامين.

مزايا بنيوية وسلوكيات ميسّرة للتدريب

تُشير كامبس إلى أن بنية الياك وسنامه تجعلها مناسبة لوضع سرج غربي، وأن معطفها الكثيف يوفر عزلاً جيداً في الطقس البارد. كما تؤكد أن الياك يمكن تدريبه ليس فقط لحمل راكب بل أيضاً لسحب زلاجات أو حمل الأمتعة والحقائب، لافتة إلى أن بعض الحيوانات في القطيع قد تصلح لأغراض ترفيهية وتجارية بديلة عن سوق اللحم.

القطيع في مزرعة كامبس يضم حيوانات بالغة وصغاراً، وتُستخدم الأبقار والعجول أيضاً للحصول على الصوف والألياف. وتقدّر كامبس أن عدد الياك في كندا لا يتجاوز حوالى 1,000 رأس، مما يجعلها حيوانات نادرة نسبياً في المشهد الزراعي الكندي.

كامبس تقول إن بنية الياك وسنامها تجعله مناسباً لحمل الأشخاص والأمتعة، وفراءه السميك يساعده على تحمل البرد، وطباع بعض الياك أقل هلعاً من الخيول، ما يُسهل تدريبها لاستخدامات ترفيهية وعملية بعيداً عن سوق اللحوم.

خطط مستقبلية وأهداف رفاهية الحيوان

تهدف كامبس إلى بناء مجموعة ناضجة ومدرَّبة من الحيوانات يمكن بيعها لاستخدامات التعبئة والرحلات الترفيهية، كما تأمل في إتاحة بعضها لفعاليات تفاعلية مثل حدائق الحيوانات المصغّرة عندما تكون الحيوانات مُهيَّأة وآمنة للتعامل مع الجمهور. لكنها تؤكد أن ذلك مشروط بنمو الحيوانات وإكمال برامج التدريب اللازمة.

حتى الآن يظل Toro واحداً من أوائل الحيوانات التي تُجرَّب لأداء أدوار غير تقليدية في المزرعة؛ الهدف هو إظهار إمكانيات الياك خارج سوق اللحم وإيجاد بدائل اقتصادية توفر للحيوانات حياة جيدة كموجودات ترفيهية وعملية.

المزيد من الأخبار